من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: مدفعة الاحتلال تستهدف بلدة زوطر الشرقية قائد القوات البرية في الجيش الايراني: من أبرز توجيهات قائد الجيش تقليل الخسائر البشرية والحفاظ على جاهزية الوحدات ونفّذنا إجراءات واسعة داخل الثكنات مصادر فلسطينية: غارة من طائرات الاحتلال على مدينة غزة مصدر في الإسعاف والطوارئ: شهيدان ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة غزة مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن ومصابون في قصف من مسيرة للاحتلال على مجموعة من الأهالي في شارع يافا شمال شرقي مدينة غزة عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح
العلوم و التكنولوجيا

دراسة تثير مخاوف من انتقال ميكروبات الأرض إلى القمر وقدرتها على البقاء

> --> وتشير الدراسة التي نشرت في دورية Science Advances، إلى أن التضاريس القمرية من تلال ووديان قد توفر ملاذا آمنا لهذه الكائنات، خاصة…

وتشير الدراسة التي نشرت في دورية Science Advances، إلى أن التضاريس القمرية من تلال ووديان قد توفر ملاذا آمنا لهذه الكائنات، خاصة في المناطق القطبية حيث الظروف أقل قسوة.

وكانت أبحاث سابقة قد أشارت إلى أن سطح القمر شديد القسوة لدرجة تجعل بقاء الميكروبات مستحيلا، حيث وجدت دراسة عام 2019 أن الأشعة فوق البنفسجية وحرارة الشمس تشكلان العائقين الأكبر أمام الحياة الميكروبية.

لكن الدراسة الجديدة أخذت في الاعتبار عامل الحماية الذي قد توفره التضاريس القمرية، خاصة في المناطق المظللة بشكل دائم عند القطبين التي يمكن أن تحتوي على جليد، وربما أكثر من ذلك.

وحلل الباحثون ثلاثة أنواع من البكتيريا ونوعين من الفطريات، وهي كائنات توجد عادة في المهام الفضائية المأهولة، وتشمل كائنات دقيقة أظهرت أبحاث سابقة أنها شديدة التحمل في ظروف الفضاء القاسية، حيث تقاوم الفراغ والبرودة والجسيمات عالية الطاقة.

وقارن العلماء بيانات بقاء هذه الميكروبات التي جمعت سابقا مع خرائط قمرية سجلت قراءات الأشعة فوق البنفسجية والحرارة على سطح القمر. ووجدوا أن كلا القطبين القمريين يحتويان على مناطق قد تتمكن فيها الميكروبات من البقاء، وإن كانت في حالة سبات تام تعرف باسم “الخفاء الحيوي” (cryptobiosis)، حيث لا تستطيع التحرك أو النمو إلا إذا ظهرت ظروف أكثر ملاءمة.

وقال برابال ساكسينا، عالم الكواكب في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا والمؤلف المشارك للدراسة: “حتى بصمة قدم أو مسار مركبة قد يخلق منطقة صالحة للحياة”. وأضافت هيذر غراهام، الجيوكيميائية العضوية في المركز والمؤلفة المشاركة: “نتائجنا تظهر أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر وعيا بالمواد التي قد نأخذها معنا دون قصد عند استكشاف الفضاء، والتأثيرات التي قد نخلفها”.

وإضافة إلى احتمال أن تنقل المهام القمرية ميكروبات إلى هناك، أشار الباحثون إلى أن اصطدامات كونية قديمة قد تكون قد قذفت صخورا تحمل ميكروبات من الأرض إلى القمر. وقال ساكسينا: “قد يكون القمر بمثابة مجمد الأرض، يحفظ أدلة مثيرة للاهتمام من ماضي كوكبنا إذا هبطت في القطبين القمريين”.

وتخطط ناسا لمهمة أرتميس الثالثة لتكون أول رحلة بشرية تستكشف القطب الجنوبي للقمر.

وأعرب ساكسينا عن أمله في أن تحتبر التجارب المستقبلية مدى قدرة أنواع مختلفة من الميكروبات على البقاء على القمر، مضيفا: “لدينا هذه الفرصة الرائعة للتفكير حقا في حدود الحياة ومدى قدرتها على الصمود حتى في البيئات شديدة التطرف”.

وخلص ساكسينا إلى أن “القمر جسم متنوع ومثير للاهتمام، والقطبان القمريان منطقتان فريدتان من حيث قدرتهما على حبس المواد المتطايرة مثل الماء، والقدرة على حبس الحياة”.

نشرت النتائج في مجلة Science Advances.

كاتب المصدر: