قم
عند التخطيط لعملية تجميل الأنف وبعض العمليات التجميلية الأخرى، يستخدم الأطباء معايير ونسب هندسية محددة. بالنسبة لجراحة الثدي التجميلية، هناك عدد أقل بكثير من هذه المبادئ التوجيهية المقبولة بشكل عام. في السابق، عرض الخبراء نماذج مختلفة، وكان الأكثر جاذبية في كثير من الأحيان هو الشكل الذي يكون فيه الجزء السفلي من الصدر أكبر قليلاً من الجزء العلوي.
وقرر الباحثون اختبار التفضيلات الحديثة ومعرفة ما إذا كانت تختلف بين الرجل والمرأة. وفي الفترة من مايو إلى سبتمبر 2024، أجرى الباحثون استطلاعًا عبر الإنترنت بين طلاب الطب في جامعتهم.
أثبت التوزيع المتساوي للحجم أنه الأكثر شيوعًا
شملت الدراسة 239 شخصًا، 173 امرأة و66 رجلاً. حوالي 8% من المشاركات خضعن سابقًا لعملية تكبير أو تصغير الثدي.
اعتبر 61.1% من المشاركين أن نسبة 50/50، التي يكون فيها للأجزاء العلوية والسفلية نفس الحجم، هي الأكثر جاذبية. اختار حوالي 30% نسبة 40/60، وهو خيار ذو قاع أكثر امتلاءً. أقل من 10% يفضلون نسبة 60/40، حيث يكون الجزء العلوي من الصدر أكثر وضوحا.
اختار ما يقرب من 60٪ من المشاركين الموقع المركزي لمجمع الحلمة الهالة. وفضلها 26% إلى الأعلى بزاوية حوالي 20 درجة، وفضلها 14% باتجاه الجزء الخارجي من الصدر.
كانت النتائج الأكثر اتساقًا مرتبطة بالحجم: اختار ما يقرب من 84٪ من المشاركين الصورة ذات الهالة والحلمات الأصغر. وفضل 16% فقط الخيار الأكبر.
أجاب الرجال والنساء بشكل متماثل تقريبًا
ولم يجد الباحثون فروقاً ذات دلالة إحصائية بين إجابات الرجال والنساء.
يؤكد المؤلفون أن النتائج لا يمكن اعتبارها معيارًا عالميًا للجمال. شارك طلاب الطب فقط في الاستطلاع. ربما أثرت معرفتهم بالتشريح على التقديرات، وكان عدد النساء أكبر بكثير من عدد الرجال في العينة.
يمكن أن تكون البيانات التي تم الحصول عليها بمثابة دليل إرشادي إضافي عند التخطيط للعمليات الجراحية التجميلية، ولكن لا ينبغي أن تحل محل الرغبات الفردية للمرضى. سوف تتطلب الاستنتاجات الأكثر عمومية إجراء دراسات تشمل أشخاصًا من مختلف الأعمار والمهن والمناطق والثقافات.
اشترك واقرأ “العلم” في
الأعلى
