إيران تعزز قدراتها الفضائية بأقمار صناعية متطورة

وأصبح القمران من الأدوات الرئيسية في منظومة الاستشعار عن بُعد الإيرانية، إذ يتيحان مراقبة التغيرات في سطح الأرض والغلاف الجوي، وتحويل البيانات الفضائية إلى معلومات تخدم المؤسسات والمشاريع الوطنية.

وشكّل إطلاق القمر الصناعي «خيام» في أغسطس/آب 2022، خطوة مهمة في هذا المسار، حيث يتميز بقدرته على التقاط صور متعددة الأطياف تشمل النطاقات الأزرق والأخضر والأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة، ما يمنحه تطبيقات واسعة، خصوصاً في القطاع الزراعي.

كما جاء إطلاق القمر «بايا» في يناير/كانون الثاني 2026 لمواصلة مهام الاستشعار عن بُعد، إذ تبلغ دقة صوره نحو خمسة أمتار، ويمكن تحسينها إلى 2.5 متر بعد المعالجة، ما يتيح استخدامها في مشاريع السجل العقاري، ورسم الخرائط، والتخطيط الحضري.

وتكمن أهمية القمرين في دقة البيانات التي يوفرانها، حيث تصل دقة صور «خيام» إلى نحو متر واحد، ما يجعله مناسباً لأعمال المسح وتحديد حدود الأراضي والملكيات، ودعم مشاريع التحول الرقمي في مجال الخرائط.

وتشكل بيانات القمرين عنصراً أساسياً في مشروع «جي‌نف»، الذي يربط بين الصور الفضائية وعمليات اتخاذ القرار، بما يساهم في تحسين إدارة الموارد وتقديم خدمات أكثر دقة للمؤسسات المختلفة.

وتبرز أهمية هذه التقنيات بشكل خاص في المناطق الريفية، بسبب صعوبة الوصول إلى بعض القرى وتباعدها، حيث يوفر التصوير الفضائي حلاً فعالاً لإعداد الخرائط ومتابعة التغيرات الميدانية.

وتسعى منظمة الفضاء الإيرانية إلى تطوير تطبيقات التصوير الفضائي وزيادة دقته، باعتبار أن البيانات الدقيقة من الفضاء أصبحت عاملاً أساسياً في دعم التخطيط وإدارة الأراضي وتحقيق أهداف التنمية الوطنية.

المصدر الأصلي:

arabicradio.net

تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-26 16:27:00

كاتب المصدر:

نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

Exit mobile version