📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حزب الله: نتقدم بالتعزية والتبريك من الشعب الفلسطيني الأبي ومن عائلتي الشهيدينعاجل: حزب الله: نؤكد أن كل محاولات العدو لكسر إرادة هذا الشعب وإخضاعه ودفعه إلى الاستسلام ستبوء بالفشل أمام عظمة صموده وثباته وتضحيات أبنائه وتمسكه بحقوقه ورفضه للظلم والطغيانعاجل: حزب الله: نؤكد أن كل محاولات العدو لكسر إرادة هذا الشعب وإخضاعه ودفعه إلى الاستسلام ستبوء بالفشل أمام عظمة صموده وثباته وتضحيات أبنائه وتمسكه بحقوقه ورفضه للظلم والطغيانحزب الله: ندين استمرار مشاريع الاستيطان والهدم والتجريف في الضفة الغربية والقدس الهادفة إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضهمحافظة صنعاء: 12 شهيدا وعدد من الجرحى في حصيلة أولية لسلسلة غارات سعودية على مديرية نهمجيش العدو: قواتنا تحاصر الخليل وتبدأ عملية هجومية واسعة فيهامراسل المنار: محلقة معادية القت قنبلة صوتية في محيط بلدة كفرشوباإعلام العدو : منفذ العملية في الخليل تمكّن من الانسحاب من المكان
العرب والعالم

الأمم المتحدة توثق 67 هجوما على المدارس في السودان

الأمم المتحدة توثق 67 هجوما على المدارس في السودان – تقرير مصور وتفاصيل المشاهد الميدانية.

📖 أدوات القراءة

وأكدت أمينة محمد أمام اجتماع عقده أعضاء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة فيما يُعرف بـ”صيغة أريا”، التي تُعقد خارج إطار الاجتماعات الرسمية أن “الأمم المتحدة وثقت منذ 2024 أكثر من 67 هجوما على المدارس بأنحاء السودان، فيما تم الإبلاغ عن أكثر من 154 حالة استخدام عسكري للمدارس”.

وأشارت إلى أن الحرب سلبت مستقبل أطفال السودان، حيث حرمتهم من التعليم.

وتعرضت مدارس عديدة في الخرطوم والجزيرة ومنطقة كردفان الكبرى للتدمير واستُغلت كثكنات عسكرية، كما أن بعض المدارس باتت مراكز إيواء للنازحين.

ويُعد إقليم دارفور الأكثر تضررا في قطاع التعليم، حيث أشارت بيانات عنقود التعليم التي نُشرت في يناير 2026، إلى توقف 97% من المدارس في شمال دارفور، فيما تعمل 13% فقط من مدارس جنوب دارفور، وترتفع النسبة إلى 27% في غرب دارفور.

وأفادت أمينة محمد بأن 8 ملايين طفل في سن الدراسة لا يزالون خارج المدرسة، مشددة على أن التأثير غير متناسب على ملايين الأطفال النازحين، خاصة الذين يلتمسون الأمان خارج السودان.

وأوضحت أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا من إعادة أكثر من مليون طفل سوداني إلى شكل من أشكال التعلم، لكنها أكدت عدم كفاية ذلك.

وشددت على أن الوقت قد حان لوقف الحرب وإبعاد السودان عن حافة هاوية فقدان جيل آخر من أطفاله.

ودخل معلمو ولايات الخرطوم والجزيرة وكسلا، خلال الفترة الماضية، في إضراب عن العمل احتجاجا على تدني الرواتب، قبل أن تتحسن بناء على وعود حكومية بمعالجة الأجور.

ويغطي راتب المعلم في الدرجة الثالثة، التي يصل إليها بعد خدمة تزيد على 20 عاما، 4.2% فقط من تكاليف المعيشة، وفقا لدراسة نشرتها لجنة المعلمين في 29 يونيو الماضي.

ويتطلب إنقاذ قطاع التعليم في البلاد تمويلا يشمل زيادة رواتب المعلمين، وتوفير المستلزمات التعليمية، وترميم المدارس، ونقل النازحين المقيمين في مرافق التعليم إلى مواقع بديلة.


بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال