من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح مصدر عسكري يمني لقناة المنار: طرد تحشيدات للنظام السعودي حاولت التقدم الى مواقع القوات المسلحة اليمنية شرق الجوف لليوم الثالث هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت مراسل المنار: غارة للعدو تستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان
منوعات

الفن الفلسطيني يودّع سليمان منصور.. نصف قرن من التمسك بالأرض والهوية

وتصدرت لوحة “جمل المحامل”، التي أنجز منصور نسختها الأولى عام 1973، قائمة أشهر أعماله وأكثرها حضوراً في الذاكرة الفلسطينية، بعدما تحولت إلى رمز للفلسطيني…

وتصدرت لوحة “جمل المحامل”، التي أنجز منصور نسختها الأولى عام 1973، قائمة أشهر أعماله وأكثرها حضوراً في الذاكرة الفلسطينية، بعدما تحولت إلى رمز للفلسطيني الذي يحمل وطنه وقضيته أينما حل.

وجسدت اللوحة رجلاً مسناً يرتدي الزي الفلسطيني التقليدي، منحني الظهر، ويحمل مدينة القدس على ظهره، في مشهد تختزل تفاصيله ثقل الوطن وأعباء المنفى والتشبث بالجذور.

المرأة والأرض في لوحاته

وحضرت المرأة الفلسطينية بقوة في تجربة منصور الفنية، إذ ظهرت في أعماله فلاحة وأماً وجدة ومثقفة ومقاومة، بالتوازي مع حضور بارز للزي الشعبي الفلسطيني الذي نظر إليه بوصفه مكوناً أصيلاً من مكونات الهوية الوطنية والثقافية.

واستحضر الفنان رموزاً راسخة في الذاكرة الفلسطينية، من الأشجار والبرتقال إلى المدن الفلسطينية، ووظفها في أعماله للإحالة إلى الأرض والانتماء والجذور، مانحاً لوحاته بعداً يتجاوز القيمة الجمالية نحو التوثيق وحماية الذاكرة.

المسيح بملامح فلسطينية

وأعاد منصور، في جانب آخر من تجربته، تقديم الرموز الدينية ضمن سياق فلسطيني محلي، فجسّد السيد المسيح بملامح عربية، مرتدياً الكوفية الفلسطينية، في محاولة لتأكيد انتمائه التاريخي إلى هذه الأرض، في مواجهة الصور الفنية الغربية التي طالما قدمته بملامح أوروبية.

وبوفاة سليمان منصور، تفقد فلسطين واحداً من أبرز فنانيها التشكيليين، بينما يبقى حضوره ممتداً عبر أعمال تحولت من لوحات فنية إلى شواهد بصرية تختزن الأرض والهوية والذاكرة الفلسطينية.