من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تقتحم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين قوات الاحتلال تعيد اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعقالات خلال اقتحامها المستمر لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية تاس عن مطارات في موسكو: تعذر هبوط أكثر من 12 طائرة في العاصمة الروسية لأسباب أمنية وتحويلها إلى مطارات بديلة الخارجية الأسترالية لمواطنيها: نحذّر من احتمال إغلاق المجال الجوي السعودي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: نخلي مسؤوليتنا عن أي مخاطر تنتج من عدم الابتعاد عن الأجواء المحددة
اخبار لبنان

النائب حسن عز الدين: الوضع مرتبط بما يجري في المنطقة.. والمقاومة ما زالت تشكل ردعًا

ساءل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين «ماذا قدمت وأنجزت هذه السلطة السياسية بحسب بيانها الوزاري وما أعلنته من أولوياتها وأين أصبحت…

تساءل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين «ماذا قدمت وأنجزت هذه السلطة السياسية بحسب بيانها الوزاري وما أعلنته من أولوياتها وأين أصبحت هذه الأولويات»؟.

وقال في كلمة خلال إحياء ذكرى الشهداء علي واحمد وعباس عميص وفقيد الشباب حسن عميص في بلدة عبا بحضور شخصيات وفعاليات وحشد من الأهالي، «رأينا أن هناك تقاطعًا في الإرادة والموقف بين هذه السلطة التي ذهبت إلى المفاوضات المباشرة، وبين الأميركي الذي يدعم هذا الكيان الغاصب. وبالتالي، كانت هناك إرادة السلطة وموقفها، وإرادة الأميركي وموقفه، يريدان تحقيق شروط العدو وإملاءاته، بما يوفر له الطمأنينة والأمن والاستقرار».

وأشار إلى أن «النقطة الثانية تتعلق بنتيجة المفاوضات المباشرة وذهاب هذه السلطة من دون أوراق قوة، حيث تمكّن العدو، مع انحياز الأميركي، من تعرية موقف هذه السلطة السياسية التي لا تمتلك أيًا من أوراق القوة بيدها».

وأضاف: «أصبحت هذه السلطة مضطرة إلى توقيع اتفاق الإطار الذي شرعن بقاء الاحتلال واستمراره. ولذلك، فأمام كل ما يقوم به هذا العدو من تجريف وقتل وتدمير وترميد في المناطق والقرى المحتلة، تصبح هذه السلطة شريكة في دماء كل من يُراق دمه على يد هذا العدو الإسرائيلي، وشريكة في كل هذه الممارسات». وأشار الى ان «هذا يؤكد أن السلطة بعيدة كل البعد عن الواقع الميداني الذي يعيشه الجنوب».

وتابع عز الدين: «النقطة الثالثة، إن اتفاق الإطار الذي تم توقيعه جعل السلطة السياسية تنقلب وتصبح ضد ثوابتها الوطنية وأولوياتها التي حددتها، سواء في البيان الوزاري للحكومة أو في خطاب القسم لرئيس الجمهورية. وبالتالي، أضاعت بوصلتها الوطنية، وفككت وحدتها وتفاهمها الوطنيين».

ولفت إلى أن «النقطة الرابعة تتعلق بما ورد في اتفاق الإطار عن وجود لجنة تنسيق أمنية وعسكرية بين القوى العسكرية اللبنانية وجيش العدو الإسرائيلي. إن تنفيذ هذا التنسيق بينهما يخالف الدستور، كما يخالف القوانين المرعية الإجراء والنافذة حتى هذه اللحظة».

وأضاف: «هذا الفعل يضع السلطة السياسية أمام المساءلة، بل أمام المطالبة بمحاكمة هؤلاء الذين انقلبوا على الدستور، وعلى القوانين النافذة .».

ورأى عز الدين أن «هذه السلطة عندما تصل إلى هذا الحد من الإمعان في الابتعاد عن مشاكل الناس وإيجاد الحلول للمواطنين، والابتعاد عن الواقع الذي يعيشه المواطنون، وكأن شيئًا لم يكن أمام كل هذه الممارسات، فإننا في الحقيقة نكون أمام سلطة سياسية فقدت أهليتها للحكم».

وقال: «لنكن واضحين وصريحين وشفافين، نحن أصبحنا مرتبطين بما يجري في المنطقة، ونحن جزء من هذه المنطقة. وعملية الربط مع الجمهورية الإسلامية هي لأجل مساعدة لبنان على الخروج من هذه الأزمة التي يعيشها».

وأضاف: «كلنا نعرف أن وقف إطلاق النار، مع كل ما شابه من خروقات وما يقوم به العدو، إنما استطاع أن يحقق جزئية وهي أن موضوع الاغتيالات خفّ بنسبة كبيرة».

وتابع: «وهذا لم يكن نتيجة ما ذهبت إليه السلطة في أميركا، بل كان نتيجة التوافق الأميركي الإيراني، ومذكرة التفاهم التي وُقعت».

وقال: «إيران اليوم أقوى من الأمس، بوحدتها، وبوحدة قيادتها بعد التغييرات التي حصلت، وبقدراتها التي تملكها».

وأكد أن «إيران اليوم، تعمل لأجل الزام أميركا بمذكرة التفاهم بينهما.وأيً مفاوضات ستكون في المستقبل، فإن لبنان وجنوبه، وما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي، سيكون بندًا أولًا في أي تفاهم بين أميركا والجمهورية الإسلامية»وهذا سيؤدي الى وقف العمليات العدائية وانسحاب العدو الاسرائيلي الى الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة وهذا رهان واقعي وموضوعي ويوصل الى نتائج وحلول.

وقال عز الدين: «فضلًا عن ذلك، فإن هذه المقاومة، مع كل الآلام ومع كل الذي حصل، ما زالت تشكل ردعًا، على الأقل في ما لو أراد هذا العدو أن يوسّع احتلاله».

وأضاف: «المقاومة ما زالت موجودة، وتواجه. وهذه المقاومة هي خيارنا، ولعل هذا الخيار هو الخيار الأوحد عندما نقع بين أمرين: بين رفع الراية والاستسلام، وبين أن نواجه بما نملك ونستطيع، فالخيار هو المواجهة، وليس الإستسلام».