من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: قصف مدفعي يستهدف المنصوري والاطراف بين حداثا وحاريص ‏وكالة إنترفاكس: الضربات التي شنتها أوكرانيا مؤخراً على مصافي ​نفط روسية لم تسبب أضرارا ​كبيرة، وبوتين يتعهد بالرد القناة 14 الإسرائيلية: إصابة شخص بجروح “طفيفة” في محاولة الدهس التي وقعت قرب رام الله جيش العدو الإسرائيلي: بلاغ عن حادث دهس في منطقة عطيرت شمال رام الله شركة أكاسا إير الهندية للطيران: تمديد تعليق جميع رحلاتنا من وإلى الرياض حتى 24 أكتوبر مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي للمسيرة: الحل في اليمن يكون عبر الحوار ورفع الحصار عن الشعب اليمني بدل الحرب عليه وتكرار التجارب السابقة شركة إنديغو الهندية للطيران: إلغاء جميع رحلاتنا من وإلى الدمام والرياض ومطارات سعودية أخرى حتى 24 أكتوبر تجمعات شعبية مستمرة في ميدان الثورة في العاصمة الإيرانية طهران دعماً لقيادته وتأكيداً على الوحدة في وجه التهديدات
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

اليابان..1800 شخص يجرون قصرا قديما مسافة تزيد عن مترين (فيديو)

اليابان. شخص يجرون قصرا قديما مسافة تزيد عن مترين (فيديو)


ويذكر أن هذا القصر يقع في محافظة أوموري، وجرت هذه العملية في عطلة نهاية الأسبوع، حيث حرك القصريوم السبت مسافة 1.13 متر وفي يوم الأحد مسافة 1.09 متر أخرى.

ووفقا للعلماء، كان هذا ضروريا لإعادة القصر إلى موقعه التاريخي بعد ترميم جدار تضرر جراء زلزال قوي. وبدلا من تفكيك البناء الأثري، استخدمت السلطات طريقة “هيكيا” اليابانية التقليدية، التي تتضمن نقل المبنى على بكرات باستخدام الحبال، ما يحافظ على التراث المعماري دون تدميره.

ويذكر أن السكان والزوار، تناوبوا في مجموعات من 80 شخصا، على سحب الحبال الطويلة، وهم يهتفون “يؤلمني، يؤلمني” – وهي طريقة تقليدية لتشجيع العمال بعضهم بعضا. كانت المشاركة في هذا الحدث حدثا حقيقيا، حيث قد قدم ما يقارب 8000 طلب من مختلف أنحاء اليابان ودول أخرى، بما فيها جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، لشغل 1800 مكان. أما بالنسبة للسكان المحليين، لم يكن هذا مجرد عمل بناء، بل وسيلة للتوحد والمشاركة في الحفاظ على التاريخ. ولأول مرة منذ قرن، طبقت هذه الطريقة على الققصر بمبادرة من سكان البلدة أنفسهم – أولا في عام 2015، وحاليا.

ويعتبر قصر هيروساكي واحدا من 12 برجا أثريا متبقيا في اليابان، والوحيد في منطقة توهوكو. بني البرج عام 1611، وتعرض للدمار عدة مرات، منها حريق اندلع إثر صاعقة عام 1627. يعود تاريخ المبنى الحالي إلى عام 1810، وهو الآن مركز حديقة شهيرة يقصدها ملايين السياح سنويا لحضور مهرجان أزهار الكرز. مع ذلك، ونظرا لأعمال الترميم الواسعة، سيغلق البرج أمام الجمهور، ومن المتوقع أن يبقى كذلك حتى عام 2033. وسيستمر التحريك يدويا حتى نهاية أغسطس، أما المسافة المتبقية – حوالي 73 مترا – فستكون باستخدام المعدات.