شهد ريفا درعا والقنيطرة، مساء الأحد، تحركات عسكرية جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت توغلًا داخل قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع احتجاز أحد سكان المنطقة قرب بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال توغلت في أطراف قرية معرية، وفتشت عددًا من منازل المواطنين، قبل أن تتحرك باتجاه طريق الصوان، الذي يربط بين قريتي معرية وكويا.
وبعد فترة من الانتشار في المنطقة، انسحبت القوة باتجاه ثكنة الجزيرة الواقعة إلى الغرب من حوض اليرموك، دون ورود معلومات عن وقوع اعتقالات خلال عملية التوغل والتفتيش.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، احتجزت قوات الاحتلال مواطنًا أثناء وجوده قرب قطيع من الأغنام في منطقة تقع غربي بلدة الرفيد، بالتزامن مع تحرك عسكري لقوات الاحتلال في محيط المنطقة.
ولم تتضح حتى الآن أسباب احتجاز المواطن أو الجهة التي اقتيد إليها، في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الحدودية جنوب سوريا.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد توغلات قوات الاحتلال داخل الأراضي السورية، ولا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة، حيث شهدت الفترة الماضية عمليات توغل وتفتيش واحتجاز، وسط استمرار فرض الاحتلال وجودًا عسكريًا في مناطق حدودية سورية.
https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2