من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تقتحم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين قوات الاحتلال تعيد اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعقالات خلال اقتحامها المستمر لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية تاس عن مطارات في موسكو: تعذر هبوط أكثر من 12 طائرة في العاصمة الروسية لأسباب أمنية وتحويلها إلى مطارات بديلة الخارجية الأسترالية لمواطنيها: نحذّر من احتمال إغلاق المجال الجوي السعودي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: نخلي مسؤوليتنا عن أي مخاطر تنتج من عدم الابتعاد عن الأجواء المحددة
عين على العدو

تحسبًا لهجمات محتملة.. الاحتلال يعزز قواته في إيلات على مثلث حدودي مع مصر والأردن والسعودية

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تعزيز قوات الاحتلال الإسرائيلي وجودها العسكري في مدينة إيلات المحتلة، جنوب فلسطين، ورفع حالة التأهب فيها، تحسبًا لسيناريوهات…

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تعزيز قوات الاحتلال الإسرائيلي وجودها العسكري في مدينة إيلات المحتلة، جنوب فلسطين، ورفع حالة التأهب فيها، تحسبًا لسيناريوهات هجومية محتملة قد تستهدف المنطقة من البحر أو البر.

وقالت القناة السابعة الإسرائيلية إن الوحدات القتالية في إيلات تواصل تدريباتها واستعداداتها الميدانية، بالتزامن مع ذروة الموسم السياحي وارتفاع أعداد السياح الوافدين إلى المدينة، مشيرة إلى أن ذلك يضع الاحتلال أمام تحديات أمنية متزايدة في منطقة تتمتع بحساسية استراتيجية بالغة.

وتقع إيلات على أقصى جنوب فلسطين المحتلة، في منطقة حدودية تلتقي فيها حدود الاحتلال مع مصر والأردن، فيما تواجه البحر الأحمر، وتتمتع بإطلالة بحرية باتجاه منطقة تقترب جغرافيًا من السواحل السعودية.

وبحسب القناة، فإن البعد الجغرافي لإيلات عن المراكز الرئيسية للاحتلال، واعتماد الوصول إليها على محورين رئيسيين، يمنحها خصوصية أمنية، ويفرض على قوات الاحتلال الاستعداد للتعامل مع أي حادث أمني بشكل سريع ومستقل.

وأوضحت القناة أن قوة التدخل الفوري التابعة لوحدة مكافحة الإرهاب في إيلات تعمل على مدار الساعة، وتضم مقاتلين من قوات الاحتياط المقيمين في المنطقة، إلى جانب أعمالهم المدنية، على أن ينتقلوا فور استدعائهم إلى مهامهم العسكرية.

وتتضمن التدريبات التي تجريها القوات سيناريوهات متعددة، بينها عمليات تسلل، واحتجاز رهائن، وعمليات اختطاف، إضافة إلى هجمات محتملة من البحر أو البر، وفق ما أوردته القناة الإسرائيلية.

ولا تقتصر التدريبات على ميادين عسكرية، إذ تجري داخل منشآت مدنية ومناطق مأهولة، تشمل الفنادق والمباني العامة ومراكز التسوق والمدارس ورياض الأطفال ومواقع سكنية، بهدف تمكين القوات من معرفة تفاصيل المدينة وممراتها ومخارجها.

وأشارت القناة إلى أن قرب بعض المنشآت السياحية من الحدود يفرض على قوات الاحتلال معرفة الطرق والممرات والأبنية في المدينة بصورة دقيقة، استعدادًا للتعامل مع أي طارئ أمني قد يقع في المناطق المأهولة أو السياحية.

وتأتي هذه الاستعدادات في ظل ما تصفه وسائل الإعلام الإسرائيلية بارتفاع مستوى التهديدات على الجبهة الجنوبية، وبقاء إيلات ضمن الحسابات الأمنية للاحتلال باعتبارها موقعًا استراتيجيًا يطل على البحر الأحمر ويجاور حدود مصر والأردن.

ويعكس تكثيف التدريبات وانتشار قوات الاحتياط في المدينة حالة القلق التي تحيط بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، خصوصًا مع اتساع نطاق المخاطر التي تواجهها “إسرائيل” على أكثر من جبهة، ومحاولتها تحصين المناطق الحدودية والمنشآت الحيوية والسياحية تحسبًا لأي هجمات محتملة.

https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2