في المجر، تحطمت مقاتلة من طراز JAS 39 Gripen تابعة للقوات الجوية المجرية بالقرب من مدينة سولنوك وسط البلاد، بعدما واجهت مشكلة أثناء رحلة جوية. وتمكن الطيار من استخدام مقعد القذف والنجاة، قبل نقله إلى المستشفى. وكانت التقارير الرسمية الأولية قد أفادت بعدم تسجيل إصابات أخرى، فيما باشرت السلطات تحقيقًا لتحديد السبب الدقيق للحادث.
وأشارت تقارير محلية لاحقة إلى أن الطائرة تعرضت لمشكلة في أنظمتها الإلكترونية، وأن الطيار حاول توجيهها بعيدًا عن المناطق المأهولة قبل أن يفقد السيطرة عليها ويضطر إلى القفز من الطائرة. كما أفادت تقارير مجرية بأن الطيار، البالغ من العمر 51 عامًا، أصيب بجروح في العمود الفقري نتيجة عملية القذف وخضع لاحقًا لعملية جراحية، مع توقعات بتعافيه.
ولا تزال أسباب الحادث قيد التحقيق، ولذلك لا يمكن حتى الآن الجزم بأن خللًا في النظام الهيدروليكي أو حريقًا في المحرك كان السبب المباشر. كما لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي يحدد تصنيف الحادث وفق نظام «Class A». ويُستخدم هذا المصطلح في أنظمة السلامة العسكرية، ومنها النظام الأميركي، للحوادث التي تتضمن تدمير طائرة عسكرية أو خسائر مادية تتجاوز حدًا ماليًا محددًا أو وفاة أو عجزًا دائمًا، ما يجعل استخدام التصنيف قبل انتهاء التحقيق أمرًا غير محسوم.
وفي إندونيسيا، تعرضت مقاتلة سوخوي Su-30MK2 تابعة للقوات الجوية الإندونيسية لحادث خروج عن المدرج في قاعدة سلطان حسن الدين الجوية بمدينة ماكاسار. وقع الحادث أثناء رحلة اختبارية للطائرة عقب خضوعها لعملية صيانة شاملة «Overhaul»، حيث كانت تنفذ مرحلة من الاختبارات تضمنت محاكاة الإقلاع قبل استخدام المكابح.
وأوضحت القوات الجوية الإندونيسية أن خللًا فنيًا تسبب في عدم عمل نظام المكابح بالكفاءة المطلوبة، ما أدى إلى تجاوز الطائرة نهاية المدرج بنحو 30 مترًا. ولم تسجل أي إصابات بين أفراد الطاقم، كما أكدت القوات الجوية أن الطائرة وطاقمها كانا في حالة آمنة، قبل سحب المقاتلة إلى حظيرة الصيانة لإجراء فحوصات إضافية.
وبالتالي، تختلف الواقعتان من حيث الخطورة؛ إذ انتهى الحادث المجري بتحطم مقاتلة Gripen وخروج الطيار منها باستخدام مقعد القذف، بينما اقتصر الحادث الإندونيسي على خروج Su-30MK2 عن المدرج «Runway Excursion/Overrun» دون إصابات أو أضرار هيكلية كبيرة معلنة. ويُستخدم مصطلح «Runway Excursion» في سلامة الطيران لوصف انحراف الطائرة عن سطح المدرج أو تجاوز نهايته أثناء الإقلاع أو الهبوط.
وفي كلتا الحالتين، يبقى التصنيف النهائي وطبيعة الأعطال والأسباب الجذرية رهينة بنتائج التحقيقات الفنية التي تجريها الجهات المختصة.
//platform.twitter.com/widgets.js
/* Shares”}};
/* ))> */
المصدر الأصلي:
www.defense-arabic.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-26 17:35:00
كاتب المصدر:
نور الدين
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.