من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد يحيى سريع: القوات المسلحة تحكم سيطرتها على كل مكتسباتها الميدانية وما يروج له العدو هي بطولات وهمية لإرضاء أسياده كما هي أساليبه الخبيثة التي يعيها أبناء شعبنا سواء في الساحل الغربي أو غيره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني : 82% من مباني غزة تضررت منذ بدء الحرب و90% من بنية المياه والصرف الصحي تعرضت للضرر أو الدمار زوارق الاحتلال الإسرائيلي تُطلق نيرانها في عرض بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي: الموقف المصري ثابت بشأن رفض التصعيد في أزمات إيران والسودان ولبنان واليمن وليبيا الإدارة العسكرية لإقليم زابوروجيا الأوكراني: إغلاق أحد جسور نهر دنيبرو مؤقتا أمام حركة المرور إثر هجوم روسي طيران الاحتلال المروحي يطلق النار على مناطق شرق خان يونس وسائل إعلام روسية: شركة الطيران الروسية تعدل جدول رحلاتها بسبب قيود في مطارات موسكو عمدة موسكو: 650 مسيرة أوكرانية هاجمت منطقة موسكو خلال الليل
العرب والعالم

دعوات لترحيل المسلمين ومداهمة المساجد.. تصريحات يمينية أمريكية تثير موجة غضب

ثارت تصريحات الناشطة اليمينية الأمريكية "لورا لومر" موجة واسعة من الانتقادات، بعد دعوتها صراحة إلى ترحيل المسلمين جماعيًا واستخدام الجيش الأمريكي لمداهمة…

أثارت تصريحات الناشطة اليمينية الأمريكية “لورا لومر” موجة واسعة من الانتقادات، بعد دعوتها صراحة إلى ترحيل المسلمين جماعيًا واستخدام الجيش الأمريكي لمداهمة المساجد واعتقال من وصفتهم بـ”الغزاة الإسلاميين”.

وقالت لومر، خلال ظهورها في بودكاست مع تشارلز داونز، إن تنفيذ ترحيل جماعي للمسلمين سيكون “أسهل بكثير”، داعية إلى الاستعانة بالجيش لمداهمة دور العبادة واعتقال من تعتبرهم تهديدًا للولايات المتحدة.

وذهبت الناشطة اليمينية إلى حد القول إن “الإسلام لا مكان له في أمريكا”، محذرة مما وصفته بـ”سيطرة التحالف الإسلامي الشيوعي”، في تصريحات اعتبرها منتقدون تحريضًا مباشرًا ضد المسلمين واستهدافًا لحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية.

ولم تتراجع لومر عن مواقفها رغم الانتقادات، بل هاجمت معارضيها ودعتهم إلى “ترحيل أنفسهم”، مطالبة في الوقت ذاته الحزب الجمهوري بتبني الطروحات التي تطرحها بشأن المسلمين والهجرة.

وأثارت تصريحاتها إدانات من مدافعين عن الحريات الدينية وحقوق الإنسان، حذروا من أن الدعوة إلى استخدام القوات العسكرية ضد جماعة دينية تتجاوز حدود الخطاب السياسي إلى التحريض على العنف والتمييز، فضلًا عن تعارضها مع مبادئ الحماية الدستورية لحرية المعتقد في الولايات المتحدة.

وفي السياق، انتقد الصحفي مهدي حسن ما وصفه بازدواجية المعايير في تعامل الإعلام الأمريكي مع مثل هذه التصريحات، وقال عبر منصة “إكس” إنه لو صدرت دعوات مماثلة لاستهداف المعابد اليهودية من شخصيات مقربة من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن أو الرئيس الأسبق باراك أوباما، لاحتلت القضية عناوين التغطية الإعلامية، بينما لم تحظَ تصريحات لومر، المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بالاهتمام ذاته.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن تنامي خطاب الكراهية ضد المسلمين والمهاجرين، وسط مطالبات من جهات حقوقية باتخاذ إجراءات بحق لومر، بينها منظمة “كير”، التي دعت إلى التعامل مع تصريحاتها باعتبارها تحريضًا خطيرًا يستهدف فئة دينية بأكملها.

ويرى منتقدون أن خطورة هذه التصريحات لا تكمن في حدتها السياسية فحسب، بل في طرحها استخدام مؤسسات الدولة والقوة العسكرية لاستهداف دور العبادة وأفراد على أساس ديني، الأمر الذي يفتح الباب أمام مزيد من التحريض ويهدد الحريات الدينية والتماسك الاجتماعي داخل المجتمع الأمريكي.

https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2