طهران تضع شروطها لفتح مضيق هرمز.. وعُمان تتحرك لإنشاء ممر ملاحي مؤقت

تتمسك إيران بربط إعادة فتح مضيق هرمز بتلبية مطالبها المتعلقة بوقف الحرب والعمليات العسكرية الأميركية ورفع الحصار البحري، بالتزامن مع تحركات تقودها سلطنة عُمان للتوصل إلى ترتيبات تسمح بإنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر المضيق.

وأكد مسؤولون إيرانيون أن التفاهمات الجارية مع مسقط بشأن تنظيم حركة السفن لا تعني إعادة فتح المضيق بشكل كامل، مشددين على أن قرار فتحه مرتبط بتلبية الشروط الإيرانية.

وتشمل المطالب الإيرانية إنهاء العمليات العسكرية، ورفع الحصار البحري والعقوبات، وسحب القوات الأميركية من محيط إيران، إلى جانب معالجة تداعيات الحرب وتعويض الأضرار والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وفي المقابل، توصلت طهران ومسقط إلى إطار أولي لإنشاء ممر ملاحي مؤقت يسمح بمرور السفن التجارية، بالتوازي مع بحث مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام، على أن تستمر المفاوضات الفنية للتوصل إلى ترتيبات أكثر استقرارًا للملاحة.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الممر المقترح سيقتصر على السفن التجارية، فيما لا يُسمح للسفن العسكرية بالعبور ضمن الترتيبات المؤقتة، مع استمرار التفاوض حول آليات إدارة حركة الملاحة وتقاسم العائدات والخدمات المرتبطة بالمرور.

ولا تزال حركة الملاحة في المضيق أدنى بكثير من مستوياتها المعتادة، رغم تسجيل ارتفاع طفيف في عدد السفن التي عبرته خلال الأيام الأخيرة؛ إذ أظهرت بيانات رصدتها “رويترز” عبور 10 سفن تجارية الأربعاء، مقابل 8 سفن في اليوم السابق.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والغاز، ما يجعل استمرار اضطراب الملاحة فيه عامل ضغط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين طهران وواشنطن.

وبذلك، تبدو الترتيبات العُمانية الإيرانية خطوة أولى نحو إعادة تنظيم الملاحة، لكنها لا ترقى حتى الآن إلى إعلان فتح شامل للمضيق، في ظل تمسك طهران بشروطها السياسية والأمنية قبل العودة إلى حركة الملاحة الطبيعية.

المصادر: رويترز، الجزيرة، أسوشيتد برس.

https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2

المصدر الأصلي:

shehabnews.com

تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-27 10:58:00

كاتب المصدر:
وكالة شهاب الإخبارية

نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

Exit mobile version