تواصل فرق الإنقاذ في نيبال والصين عمليات البحث عن ناجين إثر فيضان عارم ينحدر من جبال الهيمالايا، ناجم عن انهيار كتلة ضخمة من الجليد والطين والصخور، مما أسفر عن مقتل 359 شخصاً على الأقل وفقدان أكثر من ألف آخرين، بينهم مئات الأجانب.
تداعيات الكارثة وجهود الإنقاذ
أكد وزير الداخلية النيبالي أن البحث يتركز حول منطقة “تريشولي”، مع فقدان أكثر من 650 أجنبياً (من جنسيات هندية وأمريكية وبريطانية وغيرها). وفي التبت الصينية، أُبلغ عن مقتل 3 أشخاص وفقدان 558 آخرين.
تسبب سيل الحطام الذي تحرك بسرعة 50 متراً في الثانية في محو قرى ومبانٍ بالكامل، وجرف عشرات الجثث إلى السهول، إلى جانب قطع الطرق والجسور وتدمير معبر “جيرونغ” الحدودي الحيوي.
تشارك المروحيات في نقل المصابين وإسقاط المساعدات، بينما تفقد رئيس الوزراء النيبالي المناطق المتضررة، وتفقد رئيس الوزراء الصيني منطقة الكارثة في التبت وسط تواصل دولي لدعم عمليات الإغاثة.
الأسباب والمخاطر المترتبة
أوضحت التقارير الجيولوجية أن الكارثة نجمت عن انهيار نهر جليدي شاهق في نيبال امتد حسره لأكثر من 20 كيلومتراً، مؤكدة أن الهزات المسجلة كانت ناتجة عن قوة الانهيار الصخري والجليدي وليست زلزالاً مستقلاً.
حذرت السلطات الصينية من تشكل بحيرة احتجاز ضخمة تضم ملايين الأمتار المكعبة من المياه جراء انسداد مجرى النهر، وسط مخاوف من فيضانات إضافية مع هطول الأمطار المتوقع.
https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2
المصدر الأصلي:
shehabnews.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-28 00:58:00
كاتب المصدر:
وكالة شهاب الإخبارية
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.