من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الشيخ نعيم قاسم: نحن حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأمريكية وغير الأمريكية ونتفاهم على أساس الدستور وعلى أساس القوانين الشيخ نعيم قاسم: أدعو الله تعالى أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا إن شاء الله في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا الشيخ نعيم قاسم: تضحيات الشعب الفلسطيني كبيرة والظلم الإسرائيلي الأمريكي الغربي غير عادي وغير طبيعي لكن مع نبل هذا الشعب ومع تضحياته لا بدّ أن ينتصر الشيخ نعيم قاسم: الحرب جولات ولكن الجولة الأخيرة هي لأصحاب الأرض والحق ولمن ساروا على درب المجاهدين والشهداء الشيخ نعيم قاسم: تحرير الجنوب اللبناني نراه أمام أعيننا ولن تتمكن إسرائيل من البقاء في جنوب لبنان ولو بعد حين الشيخ نعيم قاسم: السيد نصرالله كان حريصاً جداً على الوحدة بين السنة والشيعة وعلى الوحدة في داخل الشيعة وعلى امتداد الوحدة على المستوى الوطني وعلى المستوى العام الإنساني الشيخ نعيم قاسم: ميزة سماحة السيد نصرالله أنه ركز كثيراً في مسألة الجهاد على العنوان الكربلائي والعاشورائي وعلى قيادة الإمام الحسين سلام الله تعالى عليه الشيخ نعيم قاسم: هذه المؤسسة تقرّرت في شورى حزب الله ويُشرف عليها الأمين العام ولها هيكلية متكاملة من أجل حفظ التراث الذي قدّمه سيد شهداء الأمة والاستفادة منه في كل المجالات
العرب والعالم

للعام الثاني.. إدارة ترامب تتجه لمنع عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

> --> الرئيسية اخبار العالم للعام الثاني.. إدارة ترامب تتجه لمنع عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مدار نيوز، نشر…

مدار نيوز، نشر بـ 2026/08/21 الساعة 9:03 صباحًا

للعام الثاني.. إدارة ترامب تتجه لمنع عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

مدار نيوز

تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين من الحصول على تأشيرات للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر.

ويعد هذا الإجراء، في حال تطبيقه، العام الثاني على التوالي الذي تفرض فيه واشنطن هذه القيود بعد خطوة مماثلة اتخذتها في عام 2025.

وأشارت التقارير الإعلامية والدبلوماسية إلى أن المنع يشمل الرئيس عباس إلى جانب كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، إذ تسوغ واشنطن هذه الإجراءات الصارمة بادعاء أن تحركات السلطة الفلسطينية في المحافل الدولية للحصول على اعتراف أحادي بالدولة الفلسطينية، ومواقفها السياسية المحيطة بملف حرب غزة ومفاوضات التهدئة، تقوض فرص السلام والسياسة الخارجية الأمريكية.

وقد استنكر مكتب الرئاسة الفلسطينية التوجه الأمريكي، مشددا على أنه يمثل انتهاكا صارخا لـ “اتفاقية المقر” لعام 1947، والتي تلزم الولايات المتحدة قانونيا بتسهيل وصول كافة الوفود والشخصيات الرسمية الأجنبية إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وزعمت وسائل إعلامية عبرية، منها موقع “واينت”، بأن الرئيس محمود عباس طلب من نظيره التركي رجب طيب أردوغان التدخل لدى ترامب لإلغاء هذا القرار ورغم إجراء اتصال هاتفي بهذا الخصوص، إلا أن الإدارة الأمريكية متمسكة بموقفها المتصلب.

وعلى غرار ما تم اللجوء إليه سابقا لتجاوز عقبة منع الدخول الجغرافي، من المتوقع أن يلقي الرئيس الفلسطيني كلمته المقررة في 24 سبتمبر المقبل عبر تقنية الفيديو (عن بعد) لإيصال رسالته إلى المجتمع الدولي

كاتب المصدر: علي دراغمة