🚨 تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب
صحافة

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

bbcorp

مانشيت

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

“ايران” الحكومية عن خامنئي: يُمنع ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

“آرمان امروز” الإصلاحية: اجتماع لثلاث ساعات بين بزشكيان وخبراء لمناقشة الاقتصاد في حالة الحرب

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

“اعتماد” الإصلاحية: كيف رسّخ اتفاق إسلام آباد منطق “العمل من أجل العمل”؟

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

“سياست روز” الأصولية: رضائي يحدّد شروط إيران للتفاهم مع الولايات المتحدة

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

“كيهان” الأصولية عن خامنئي بمناسبة أسبوع الحكومة: لتحقيق “إيران أقوى فأقوى” يجب سرد قصة قوّة إيران

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

“عصر ايرانيان” الأصولية: ممنوع إظهار إيران بمظهر الضعف

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 29 آب/ أغسطس 2026

رأى الكاتب محمد علي بهمني أنّ جوهر خطاب الرافضين للتفاوض مع الأميركيين يقوم على فكرة أساسية مفادها بأنّ الولايات المتحدة دولة غير جديرة بالثقة، لأنها خرقت تعهّداتها وهاجمت إيران حتى أثناء المفاوضات، متسائلًا إن كانت هناك قوّة دولية يمكن الوثوق بها.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الصين، روسيا، أوروبا وحتى دول العالم الإسلامي ليست بالضرورة أكثر التزامًا أو صدقًا من الولايات المتحدة في علاقاتها الدولية.

وحصر بهمني الخيارات الإيرانية في ثلاثة مسارات: القتال، الامتناع عن القتال من دون تفاوض والتفاوض بهدف الوصول إلى تسوية.

وتابع بهمني أنّ الاستمرار في الخيار الثاني يضعف إيران تدريجيًا، بينما يبدو الدخول في حرب شاملة خيارًا غير مرغوب فيه، ولذلك يبقى التفاوض هو الخيار الأكثر واقعية.

وأشار الكاتب إلى أنّ مفهوم الردع لا ينبغي حصره في السلاح النووي أو القوى الحليفة، أو السيطرة على مضيق هرمز، بل يمكن للاقتصاد نفسه أن يتحوّل إلى أداة ردع، حيث أنّ نجاح إيران بالخروج من العقوبات، وتحوّلها إلى مركز رئيسي لنقل الطاقة أو مصدر للغاز إلى الأسواق العالمية، سيجعل الإضرار بها أكثر كلفة.

وخلص بهمني إلى أنّ المشكلة ليست في كون الولايات المتحدة غير موثوقة، بل في كيفية جعل التعاون معها أكثر فائدة لها من نقض التزاماتها، وذلك عبر الجمع بين التفاوض، المصالح المشتركة والردع الاقتصادي والجيوسياسي.

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

بدوره، اعتبر الصحافي والناشط السياسي سعد الله زارعي أنّ التحرّكَيْن الأميركيَّيْن الأخيرين، المتمثّلَيْن في تشديد العقوبات الاقتصادية وإرسال وفد سياسي عبر باكستان، لا يعكسان قوة واشنطن بقدر ما يكشفان عن محدودية خياراتها بعد فشل الاستعراض العسكري.

وفي افتتاحية صحيفة “كيهان” الأصولية، لاحظ الكاتب أنّ واشنطن ألغت استثناءات العقوبات على النفط الإيراني وفرضت قيودًا على الأطراف الأجنبية المتعاونة مع طهران، قبل أن تطلب من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير نقل مواقف إيران إلى البيت الأبيض.

وبرأي زارعي، فإنّ ذلك يعكس حاجة أميركية إلى استئناف المفاوضات، في حين تتمسّك طهران بشروطها، ومنها إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، الإفراج عن الأموال الإيرانية، عدم التدخّل في إدارة مضيق هرمز، وقف التهديدات ودفع التعويضات.

وتابع الكاتب أنّ واشنطن تراهن على أنّ المشاكل الاقتصادية قد تدفع إيران إلى تعديل مواقفها بشأن هرمز والملف النووي، بما يسمح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحقيق مكاسب سياسية داخلية، خصوصًا في مواجهة أزمة الطاقة وانتخابات الكونغرس.

وخلص زارعي إلى أنّ زيارة منير لم تحقّق هذا الهدف، وأظهرت فشل الجمع بين الضغط الاقتصادي والتحرّك السياسي، لافتًا إلى أنّ التفاوض لا ينبغي أن يكون غاية بحد ذاته، حيث يجب أن يسبقه دليل على استعداد الخصم للتنازل عن بعض الحقوق الإيرانية.

وختم الكاتب بأنّ إيران ينبغي أن تدخل أي تفاوض ضمن موقع القوّة والتمسّك بحقوقها، لا من موقع إظهار الحاجة إلى الحوار.

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة “سياست روز” الأصولية قاسم غفوري إنّ انعقاد المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية في طهران، بمشاركة نحو 600 شخصية من 40 دولة، يتجاوز كونه فعالية دينية أو سياسية، ويمثّل في نظره جزءًا من مشروع إيراني طويل الأمد لتوحيد العالم الإسلامي وتعزيز حضوره في النظام الدولي.

وفي افتتاحية الصحيفة، أضاف الكاتب أنّ أهمية المؤتمر هذا العام مضاعفة بسبب انعقاده في ظل الحرب، مشدّدًا على أنّ مشاركة هذا العدد من الشخصيّات الإسلامية تُظهر قدرة إيران على الحفاظ على الاستقرار الداخلي، واستمرار الثقة بها داخل العالم الإسلامي رغم محاولات خصومها نشر فكرة رهاب إيران (إيرانوفوبيا).

وقارن غفوري ذلك مع تراجع ثقة حلفاء واشنطن بها، منوّهًا إلى أنّ مواجهة الهيمنة الأميركية والإسرائيلية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في التقارب بين الدول الإسلامية.

وتابع الكاتب أنّ الحروب في غزة، لبنان وإيران، والتوتّرات الإقليمية، أثبتت فشل المظلّة الأمنية الأميركية في تحقيق الاستقرار، داعيًا إلى توطين الأمن الإقليمي بمشاركة الدول الإسلامية، وإبعاد القوى الأجنبية، مع توسيع مفهوم الوحدة ليشمل المجالات العسكرية، الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية.

وبحسب الكاتب، فإنّ إيران تطرح رؤية عملية لهذاالمشروع، مستشهدًا بالمقترحات التي قدّمها الرئيس مسعود بزشكيان، ومنها ميثاق للأمن المتبادل وعدم الاعتداء، إنشاء آليّة دائمة للوساطة وحل النزاعات وتحويل الدول الإسلامية من أسواق منفصلة إلى شبكة تعاون اقتصادي حقيقية.

وخلص غفوري إلى أنّ فشل النظام الأمني الذي تقوده الولايات المتحدة يفتح فرصة أمام العالم الإسلامي للمساهمة في صياغة نظام عالمي جديد أكثر استقلالًا.

مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟
مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

المصدر الأصلي: aljadah.media

كاتب المصدر: أسرة التحرير

المصدر الأصلي: aljadah.media

beiruttime-lb.com — مانشيت إيران: في ظل انعدام الثقة.. هل هناك خيار غير التفاوض؟

مقالات ذات صلة

تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب