من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
اعلام العدو: جندي إسرائيلي مصاب بصدمة نفسية يبلغ من العمر 24 عاما أنهى حياته اليوم بعد معاناته مع اضطرابات ما بعد الصدمةمراسل المنار: غارة إسرائيلية استهدفت بلدة حداثا في جنوب لبنانمدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف المناطق الشمالية لقطاع غزةمراسل المنار: طيران العدو الاسرائيلي استهدف وادي الحجير ووادي السلوقي في جنوب لبنانمراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت وأطراف مروحين في جنوب لبنانالسيد القائد مجتبى الخامنئي التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف وناقش معه مواضيع متعددةالسيد القائد وقاليباف أكدا على تعزيز عناصر قوة البلاد واستمرار الحضور الواعي والرادع للشعب في التجمعات الميدانيةالسيد القائد وقاليباف: التأكيد على اهتمام الحكومة ومجلس الشورى لمعالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية للناس
اقتصاد

من الصين إلى أوروبا: القطب الشمالي طريق بديل من

من الصين إلى أوروبا: القطب الشمالي طريق بديل من

📖 أدوات القراءة

بهدف تجنّب المرور عبر الشرق الأوسط واختصار مسار الشحن، على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما تسببه من مخاطر على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد، انطلقت سفينة الحاويات “دبي تاور” من ميناء نينغبو-تشوشان في مقاطعة تشجيانغ شرق الصين، نحو أوروبا عبر “طريق الحرير القطبي” الذي يمرّ بمحاذاة الساحل الروسي القطبي، ويربط المحيطين الهادي والأطلسي عبر المحيط المتجمد الشمالي. وتحمل السفينة شحنات من البضائع ذات القيمة المضافة العالية والحساسة للحرارة، بينها خزانات للطاقة وبطاريات ووحدات كهروضوئية ومكونات لمركبات الطاقة الجديدة، معظمها من مدن دلتا نهر اليانغتسي. ومن المقرّر أن يتحول الخط إلى خدمة أسبوعية خلال موسم الملاحة الصيفي.

وتشير البيانات إلى أن المسافة عبر هذا المسار تبلغ نحو نصف المسافة التي تقطعها السفن عبر قناة السويس، مما يمنح المسار جاذبية لشركات الشحن الباحثة عن تقليص زمن الرحلات وتكاليفها. ولا تعد الصين أول دولة تستخدم هذا الطريق، إذ سبق لشركات شحن دولية، من بينها شركة ميرسك الدانماركية، أن استخدمته في رحلات تجارية منذ عام 2018. ومن المقرر أن تشغل شركة “سي ليجند” المالكة للسفينة، الخط حتى تشرين الأول، مستفيدة من ذوبان الجليد خلال موسم الصيف الذي يسمح للسفن بالعبور من دون الحاجة إلى كاسحة جليد.

ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى ميناء فيلكستو البريطاني في السابع من أيلول، ثم تواصل رحلتها إلى هامبورغ في ألمانيا وغدينيا في بولندا خلال الأسبوع نفسه. ويرى مراقبون أن اتساع استخدام الطريق قد يفتح مساراً جديداً للتجارة بين آسيا وأوروبا، لكنه يظل مرتبطاً بعوامل موسمية ومناخية وأمنية، فضلاً عن التحديات البيئية التي ترافق زيادة النشاط البحري في المنطقة.

المادة السابقةمن الأنابيب إلى معمل دير عمار: الغاز والكهرباء رهنا الحرب
المقالة القادمةالزراعة في منأى عن التغيّر المناخي وكوارثه.. بفضل الله والمطر

↑
القائمة الرئيسية
الخروج من نسخة الجوال