
وصرّحت بذلك المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، مضيفة: “لم يكن هناك ولا يوجد أي خلفية سياسية في قرار استقباله في بلدنا. لقد اتُّخذ هذا القرار انطلاقا من اعتبارات إنسانية بحتة، في ظل الظروف الدراماتيكية لتغيير السلطة في سوريا، حيث كان هو وأفراد عائلته مهددين بالقتل”.
وجاء تصريح زاخاروفا ردا على سؤالها حول ما إذا كانت روسيا قد تسلّم بشار الأسد بعد أن أصدرت محكمة في دمشق حكما غيابيا بإعدامه.
يتبع..