من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عمليات إخلاء إصابات وقتلى من مطار الملك خالد بالرياض بعد استهدافه بصاروخ باليستي بشكل مباشر وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني: إيطاليا تعارض العقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية وستواصل دعم عملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027 إصابات بنيران الاحتلال في محيط منطقة الإقليمي في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة مراسل المنار: غارة من الطيران الحربي المعادي على منطقة السلوقي محيط قلعة دوبيه
عين على العدو

يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان

لرئيسية إسرائيليات يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان مدار نيوز، نشر بـ 2026/08/07…

مدار نيوز، نشر بـ 2026/08/07 الساعة 3:28 مساءً

مدار نيوز \

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع، إن قرار حزب الله الانضمام إلى المعركة اتخذ من قبل الحزب نفسه، من دون تدخل أو توجيه من إيران، بعدما رأى في التطورات العسكرية الأخيرة فرصة لتغيير واقع الاغتيالات والاستهدافات الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع أن إيران لم ترسل أمرا إلى حزب الله للتحرك، بل تفهمت قراره، مشيرة إلى أن الحزب توصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يستطيع الاستمرار في تلقي الضربات الإسرائيلية بحرية، كما حدث طوال الأشهر الـ15 الماضية.

وبحسب الصحيفة، يقول مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إن حزب الله استعد للعودة إلى الحرب، واعتبر الحرب المحتملة في إيران فرصة للتحرك، بعد أن “عض على شفتيه” طوال 15 شهرا وانتظر، قبل أن يخرج إلى المعركة بمبادرة منه بالتزامن مع توجه الطائرات إلى إيران.

وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن حزب الله جهز نفسه للعودة إلى القتال، ودرب عناصره على تشغيل الطائرات المسيرة ذات الألياف الضوئية.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة انتقادات حادة من كبار الضباط السابقين في الجيش الإسرائيلي لبقاء الجيش في جنوب لبنان، معتبرين أن ذلك يمثل استسلاما للسياسيين وشعبوية، ومحذرين من تبعات إقامة مواقع عسكرية وقوافل إمداد في المنطقة.

وقالت إن مسؤولين عسكريين سابقين أمضوا سنوات في قيادة المنطقة الشمالية يرون أن بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان سيعيد إنتاج تجربة سابقة، مع مخاطر العبوات الناسفة وقذائف الهاون، ويفرض على الجيش ثمنا بشريا سنويا، من دون أن يمنع إطلاق الصواريخ، فيما لا يحد خطر التسلل إلا بصورة محدودة.

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الضباط يرون أن إقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان ستعزز حزب الله بدلا من إضعافه، وقد تعيده إلى قوته السابقة.

وفي تقرير آخر، كشفت “يديعوت أحرونوت” أن قوة من الفرقة 98، ضمت الكتيبة 890 ووحدة “يهلوم”، نفذت في 28 آذار/مارس عملية أولى لعبور نهر الليطاني في القطاع الشرقي، بالقرب من البوفور.

وبحسب الصحيفة، قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء ميلو، لضباطه بعد العملية إن القوة دخلت المنطقة “عندما لم تكن مستعدة بما يكفي”، معتبرا أن ذلك خطأ يتحمل مسؤوليته.

وأوضحت أن حزب الله ركز نيرانا كثيفة من قذائف الهاون والصواريخ على القوة الإسرائيلية التي عبرت الليطاني، ما دفع غرفة قيادة المنطقة الشمالية إلى الإعلان عن حادثة متعددة الإصابات، أسفرت عن نحو 20 جريحا وقتيلا واحدا.

واعتبر ميلو قرار إصدار أمر بالانسحاب “أصعب قرار اتخذه كقائد”، فيما نشر حزب الله تسجيلات لمعدات عسكرية إسرائيلية تركتها القوات في المكان، بينها معدات هندسية ثقيلة.

ونقلت الصحيفة عن كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الحادثة كشفت عن مشكلة في “الذاكرة التنظيمية” داخل الجيش، قائلين إن ما جرى بدا “كأننا نسينا ما الذي يعرف حزب الله فعله”.

ويقول ميلو ( قائد المنطقة الشمالية) لمرؤوسيه إن “الهدوء المثالي في الشمال منذ نهاية حرب لبنان الثانية وحتى 8 أكتوبر، عندما هاجم حزب الله “إسرائيل”، كان كذبة. كان حزب الله يتسلح ويستعد للغزو. “عشنا داخل كذبة حقيقية””