مانشيت إيران: اتفاقية مكّة.. توازن أمني جديد؟

“ايران” الحكومية عن بزشكيان: الظروف الحالية هي أفضل وقت للتوصّل إلى اتفاق

“تجارت” الاقتصادية عن بزشكيان: المحادثات أجبرت واشنطن على التماشي معها

“شرق” الإصلاحية: ستة عوائق تُصعّب على واشنطن تكرار نمط مرافقة ناقلات النفط

“آرمان ملي” الإصلاحية عن عراقتشي: الاتفاق مع مسقط بات وشيكًا

“وطن امروز” الأصولية عن وسائل إعلام أميركية: هيئة الأركان الأميركية تتشاور مع كبار المسؤولين للخروج من مأزق الحرب

“سياست روز” الأصولية عن بزشكيان: الولايات المتحدة دولة استعمارية ومتنمّرة

“كيهان” الأصولية عن تصريح لمسؤول عسكري أميركية رفيع: الحرب مع إيران أتت بنتائج عكسية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 9 آب/ أغسطس 2026

رأى الصحفي صلاح الدين خديو أنّ الاتفاق الأمني الذي جمع السعودية، تركيا وباكستان يحمل دلالات رمزية وجيوسياسية تتجاوز التعاون بين الدول الثلاث، وقد يعكس تحوّلًا في ترتيبات الأمن الإقليمي.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ لكل طرف في الاتفاقية دوافع مختلفة، حيث تتحرّك السعودية بفعل مخاوفها الأمنية والشكوك في فعالية الاعتماد على واشنطن، بينما تسعى تركيا إلى تثبيت دورها في مواجهة النفوذ الإسرائيلي، في حين ترى باكستان في الاتفاق وسيلة للتوازن مع الهند وتعزيز موقعها في الترتيبات الإقليمية الجديدة.

وتساءل خديو عن الجهة التي يستهدفها هذا التحالف فعليًا: إيران أم إسرائيل، مؤكدًا أنّ تداعيات الحرب الأخيرة وتراجع الثقة بترتيبات الأمن السابقة أسهما في دفع دول إقليمية إلى البحث عن صيغ تعاون جديدة، خصوصًا في مواجهة النفوذ الإيراني والقوة الإسرائيلية.

وحذّر الكاتب من استباق نتائج التحالف، مستشهدًا بتجارب سابقة أثبتت أنّ التحالفات الاقليمية قد تتغيّر أهدافها وتوازناتها سريعًا، خالصًا إلى أنّ اتفاقية مكّة لن تصبح عنصرًا حاسمًا في منظومة الأمن الإقليمي ما لم تحظَ بتوافق أو دعم أميركي.

من جهته، اعتبر الصحفي أمير حمزة نجاد أنّ هذا الاتفاق الدفاعي الثلاثي يواجه شكوكًا كبيرة بشأن قدرته على توفير ضمانات أمنية فعلية، خصوصًا في ظل تراجع الثقة بالتحالفات العسكرية التقليدية.

وفي مقال له في صحيفة “وطن امروز” الأصولية، ربط الكاتب الاتفاق بتراجع فاعلية حلف الناتو، مذكّرًا بأنّ تجربة الحرب في أوكرانيا والخلافات بين واشنطن وأوروبا أظهرت محدودية قدرة التحالفات الكبرى على حماية مصالح أعضائها.

كما شكّك نجاد في قدرة الرياض على إلزام حلفائها بتنفيذ تعهّداتهم، مستشهدًا بتجربتها السابقة مع مصر، التي فضّلت مصالحها الوطنية على التزاماتها في بعض الترتيبات العسكرية.

وختم الكاتب بأنّ الأمن لا يمكن شراؤه عبر التحالفات أو الأسلحة وحدها، وبأنّ الاعتماد المفرط على الخارج قد يعمّق التبعية والضعف.

وفي سياق متّصل، قال محلّل الشؤون الدولية حشمت الله فلاحت بيشه إنّ مؤشّرات الإرهاق من الحرب باتت واضحة لدى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وإنّ استمرار المواجهة لم يعد يحقّق مكاسب حاسمة لأي طرف، ما يفتح نافذة جديدة أمام الدبلوماسية.

وفي افتتاحية صحيفة “أرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ إيران ينبغي أن تستثمر التوازن الذي أفرزته الحرب للعودة إلى مذكرة إسلام آباد، ملاحظًا أنّ صمود الطرفين وتراجع قدرتهما على مواصلة الحرب وفّرا ظروفًا أفضل للتفاوض.

ووفق فلاحت بيشه، فإنّ الاتفاق الإيراني – العُماني بشأن مضيق هرمز يمثّل أول نتيجة ملموسة يمكن البناء عليها، وإنّ شروطه أفضل بالنسبة إلى إيران من الوضع الذي سبق الحرب.

وتابع الكاتب أنّ واشنطن نفسها أصبحت أكثر استعدادًا لقبول تسوية بشروط أفضل لإيران، خصوصًا مع إدراكها صعوبة استمرار العمليات العسكرية.

وختم فلاحت بيشه بأنّ التحوّل الأهم يكمن في نظرة واشنطن إلى الدبلوماسية، حيث كانت سابقًا تستخدم التفاوض كأداة لتحقيق أهداف الحرب، بينما تتعامل معه اليوم كوسيلة لمنع توسع الحرب وإنهائها، على حد تعبيره.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-08-09 15:54:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-08-09 15:54:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version