الجزائر تتجه نحو J-10CE الصينية لتعزيز أسطولها الجوي

الجزائر أمام تحول جديد في أسطولها القتالي مع مقاتلات J-10CE الصينية.

موقع الدفاع العربي – 9 أغسطس/آب 2026: يشهد أسطول القوات الجوية الجزائرية تطورًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، مع مؤشرات على توجه نحو تعزيز قدراته بمقاتلات حديثة من مصادر غير تقليدية. فبعد دخول مقاتلات روسية متقدمة مثل سو-57 وسو-35 وسو-34 إلى الخدمة، تتحدث تقارير صينية عن وجود محادثات مع الجزائر بشأن احتمال اقتناء أكثر من 30 مقاتلة J-10CE.

وفي حال إتمام الصفقة، يمكن أن تمثل J-10CE إضافة مهمة إلى القوة الجوية الجزائرية، خصوصًا مع طرحها كخيار محتمل لإحلال محل مقاتلات MiG-29 الأقدم، إلى جانب العمل ضمن منظومة تضم مقاتلات MiG-29M الموجودة أصلًا في الخدمة.

وتتميز النسخة التصديرية J-10CE بقدرات تسليحية وإلكترونية متقدمة، أبرزها صاروخ الجو-جو بعيد المدى PL-15E، إضافة إلى الذخائر الموجهة مثل قنابل LS-500، وصاروخ كروز KD-88، ما يمنحها قدرة على تنفيذ مهام متنوعة تشمل القتال الجوي والضربات الدقيقة ضد الأهداف الأرضية.

الجزائر والصين.. مفاوضات محتملة لصفقة J-10C وKJ-500 وY-20

الجزائر تتجه نحو J-10CE الصينية لتعزيز أسطولها الجوي
مقاتلة صينية من طراز جي-10 (J-10)

تتحدث تقارير عن بدء محادثات بين الجزائر وبكين بشأن اقتناء دفعة كبيرة من المقاتلات الصينية J-10C، قد يتراوح عددها بين 30 و40 طائرة، بهدف إحلالها كليًا أو جزئيًا محل أسطول MiG-29 الجزائري.

وتراهن الصين منذ سنوات على مقاتلة J-10C، وهي مقاتلة أحادية المحرك من الجيل 4.5، لتعزيز حضورها في سوق الطائرات المقاتلة الدولية. ورغم نجاحها في السوق الباكستانية، حيث اقتنت إسلام آباد نحو 20 مقاتلة من عائلة J-10، فإن انتشارها خارج الصين لا يزال محدودًا مقارنة بمنافسات مثل رافال الفرنسية ويوروفايتر تايفون الأوروبية، إلى جانب المقاتلات الروسية.

ولهذا السبب، قوبلت التقارير الأولى التي ظهرت مطلع عام 2026 حول اهتمام الجزائر بالمقاتلة الصينية بحذر، قبل أن تتزايد التكهنات بشأن التعاون العسكري بين البلدين، بالتزامن مع التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وخلال هذا الأسبوع، أفادت مصادر صينية بأن المفاوضات الجزائرية الصينية قد تشمل ما يقارب 30-40 مقاتلة J-10C، في نسختها التصديرية، إلى جانب حزمة واسعة من التجهيزات والدعم التسليحي.

ولا تقتصر التقارير على المقاتلات؛ إذ تشير إلى أن المفاوضات قد تشمل أيضًا 3 إلى 4 طائرات إنذار وتحكم مبكر محمولة جوًا من طراز Shaanxi KJ-500، إضافة إلى نحو 4 طائرات نقل استراتيجي من طراز Xi’an Y-20، ما يجعل الطرح، في حال تأكده، يتجاوز مجرد صفقة مقاتلات إلى بناء حزمة متكاملة من القدرات الجوية.

أما على صعيد التسليح، فتتمثل الأولوية الصينية في إبرام عقد المقاتلات إلى جانب حزمة من الذخائر المتقدمة، قد تشمل صواريخ جو-جو مثل PL-15 وPL-17، إضافة إلى الصاروخ قصير المدى PL-8. كما قد تتضمن الحزمة قنابل موجهة من عائلتي LS-250 وLS-500، إلى جانب صواريخ الكروز KD-88.

وفي حال تحولت هذه المفاوضات إلى عقد فعلي، فإن أهميتها لن ترتبط بعدد المقاتلات فقط، بل بطبيعة الحزمة المقترحة؛ فالجمع بين J-10C وKJ-500 وY-20، إلى جانب صواريخ جو-جو وذخائر الضربات الدقيقة، سيمنح الجزائر مزيجًا من قدرات القتال الجوي، والإنذار المبكر والسيطرة، والنقل الاستراتيجي، والضربات بعيدة المدى.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-08-09 15:50:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-08-09 15:50:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version