من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض وأدت إلى تعطل حركة الملاحة فيه العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في رابغ وأدت إلى اشتعال النيران في الموقع المستهدف العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في عسير ومواقع حساسة في نجران وجيزان العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية أعدت العدة لهذا اليوم والقول لميدان المعركة والكلمة لساحات البطولة والجهاد العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية تؤكد لكافة أبناء شعبنا أنها تملك من القدرات والإمكانات ما يجعلها قادرة على مواجهة هذا التصعيد العميد سريع: نحذر شركات الطيران العالمية من استمرار رحلاتها في أجواء السعودية لأنها أصبحت مسرحا لعملياتنا إلا أجواء مكة والمدينة المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: 60 غارة سعودية على اليمن خلال 24 ساعة خلفت شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال بيان للقوات المسلحة اليمنية بعد قليل
عين على العدو

إعلام عبري: واشنطن تواصل سحب طائرات التزود بالوقود من مطار بن غوريون

إعلام عبري: واشنطن تواصل سحب طائرات التزود بالوقود من مطار بن غوريون

كشفت قناة “12” العبرية، أن الولايات المتحدة تواصل تقليص عدد طائرات التزود بالوقود العسكرية الموجودة في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، مع اقتراب أعدادها من المستويات التي كانت عليها خلال فترة وقف إطلاق النار.

وقالت القناة، الاثنين، إن عدد طائرات التزود بالوقود الأمريكية في المطار “يواصل الانخفاض”، مشيرة إلى أن العدد اقترب من المستوى الذي سجله خلال فترة وقف إطلاق النار، عندما كان المطار يضم نحو 20 طائرة من هذا النوع.

ولم تحدد القناة العبرية العدد الحالي للطائرات الموجودة في المطار، كما لم تكشف العدد الذي وصلت إليه في ذروة التوتر خلال الفترة الماضية.

وكانت القناة ذاتها قد أفادت، الأحد، بأن القوات الجوية الأمريكية بدأت سحب عدد من طائرات التزود بالوقود التي كانت متمركزة في مطار بن غوريون، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وأرجعت القناة الخطوة إلى ضغوط مارستها وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف على المسؤولين الأمنيين، بهدف إخراج طائرات التزود بالوقود من المطار وإفساح المجال أمام حركة الطيران المدني، بالتزامن مع توقعات بارتفاع أعداد المسافرين خلال شهر أغسطس/آب.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، من المتوقع أن يعبر أكثر من 2.6 مليون مسافر مطار بن غوريون خلال أغسطس، بمعدل يقارب 100 ألف مسافر يوميًا، في واحد من أكثر أشهر السفر ازدحامًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتزامن مع موسم الإجازات لدى أعداد كبيرة من الإسرائيليين.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من واشنطن أو حكومة الاحتلال على ما أوردته القناة العبرية بشأن تقليص الوجود الأمريكي من طائرات التزود بالوقود في المطار.

ويأتي تقليص هذه الطائرات في ظل تداول تقارير عن قرب التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن عدد من الملفات الخلافية، من بينها قضية الملاحة في مضيق هرمز الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

وكان وجود طائرات التزود بالوقود الأمريكية في مطارات الاحتلال قد أثار خلال الفترة الماضية جدلًا داخل “إسرائيل”، بسبب المساحة التي تشغلها وتأثير ذلك على قدرة مطار بن غوريون على استقبال الطائرات المدنية.

وفي 14 يوليو/تموز الماضي، منعت سلطات الاحتلال هبوط طائرات تزود بالوقود أمريكية إضافية في مطار بن غوريون، بعدما ارتفع عددها إلى 33 طائرة، وقالت ريغيف حينها إن هذه الطائرات تشغل مساحات مخصصة للطائرات المدنية.

وفي اليوم ذاته، اعترضت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” على القرار، قبل أن تتراجع “إسرائيل” عنه في اليوم التالي، عقب احتجاج أمريكي.

ويأتي الوجود الأمريكي في مطار بن غوريون في سياق الدعم العسكري الأمريكي للاحتلال منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث تمركزت طائرات أمريكية للتزود بالوقود في المطار منذ ذلك الحين.

ويعكس تقليص عدد هذه الطائرات تحولًا في مستوى الانتشار العسكري الأمريكي داخل مطارات الاحتلال، بالتزامن مع التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة