وبحسب التقارير المتداولة، يتراوح مدى الصاروخ بين 350 و400 كيلومتر، بينما تصل سرعته إلى نحو 600 كيلومتر في الساعة، ويحمل رأساً حربياً يزن قرابة 250 كيلوغراماً. إلا أن خطورته لا ترتبط بالسرعة بقدر ما تعتمد على قدرته على العمل بصورة خفية وصعوبة اكتشافه في الوقت المناسب.
ويُقال إن «مونوكروم» يحلق على ارتفاع منخفض جداً، ما يقلل من مدى اكتشافه بواسطة رادارات الدفاع الجوي ويمنح المدافعين وقتاً أقل للتعامل معه. كما تتيح قدراته للمقاتلة سو-57 إطلاقه من مسافات بعيدة، ما يسمح باستهداف مواقع حيوية مثل الرادارات ومراكز القيادة ومستودعات الذخيرة ومنصات إطلاق الصواريخ دون الحاجة إلى الاقتراب بدرجة كبيرة من مناطق تغطية الدفاعات الجوية.
وتبرز أهمية الصاروخ أيضاً خلال مرحلته النهائية، حيث تشير التقارير إلى قدرته على المناورة والبحث عن الهدف، وهو ما يمنحه مرونة أكبر في التعامل مع الأهداف ويزيد من فرص إصابتها بدقة.
وبذلك، يمكن أن يمثل «إس-71 مونوكروم» إضافة مهمة إلى قدرات الضربات بعيدة المدى التي توفرها سو-57، خصوصاً إذا تأكدت قدراته ومداه كما تذكر التقارير، إذ يجمع بين المدى البعيد، والتحليق المنخفض، والقدرة على المناورة والتوجيه النهائي، وهي عوامل قد تجعل اكتشافه واعتراضه أكثر صعوبة بالنسبة لمنظومات الدفاع الجوي.



