ويمثل البحر شرياناً رئيسياً للاقتصاد الإفريقي، حيث يُنقل أكثر من 80% من حجم التجارة في القارة عبر الطرق البحرية، بما يشمل صادرات الطاقة والسلع الزراعية والمنتجات الصناعية.
ومن هنا، تؤدي القوات البحرية دوراً محورياً في حماية خطوط الملاحة والموانئ والمنشآت البحرية ومنصات النفط والغاز، إضافة إلى البنية التحتية الحيوية الموجودة تحت سطح البحر، مثل الكابلات وخطوط الأنابيب. كما أن ضعف الردع البحري يترك هذه الأصول عرضة للقرصنة والتهريب وأعمال التخريب.
وتكتسب القوة البحرية أهمية إضافية في حماية المناطق الاقتصادية الخالصة (EEZ)، خصوصاً أن الدول الساحلية الإفريقية تمتلك بعض أغنى مناطق الصيد في العالم، إلى جانب احتياطيات كبيرة من النفط والغاز البحريين. وتكبد عمليات الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم القارة خسائر بمليارات الدولارات سنوياً.
وتساعد الدوريات البحرية الفعالة على فرض القوانين البحرية، ومكافحة الصيد غير المشروع، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الأمن الغذائي على المدى الطويل.
أقوى 10 دول إفريقية من حيث حجم الأسطول البحري في 2026
تتصدر نيجيريا قائمة الدول الإفريقية من حيث حجم الأسطول البحري في عام 2026، وفق بيانات Global Firepower، متقدمة بفارق محدود على مصر، بينما جاءت الجزائر والمغرب في المركزين الثالث والرابع على مستوى القارة.
ولا يعكس ترتيب الأساطيل البحرية عدد القطع البحرية فحسب، بل يعطي مؤشراً على حجم الحضور البحري الذي يمكن للدولة توظيفه في حماية سواحلها ومياهها الإقليمية ومناطقها الاقتصادية الخالصة، إلى جانب مكافحة القرصنة والتهريب وحماية خطوط الملاحة والمنشآت البحرية.
ترتيب أقوى الأساطيل البحرية الإفريقية في 2026
- نيجيريا: 152 قطعة بحرية – المرتبة 22 عالمياً.
- مصر: 149 قطعة بحرية – المرتبة 23 عالمياً.
- الجزائر: 111 قطعة بحرية – المرتبة 34 عالمياً.
- المغرب: 100 قطعة بحرية – المرتبة 38 عالمياً.
- جنوب إفريقيا: 63 قطعة بحرية – المرتبة 52 عالمياً.
- تونس: 37 قطعة بحرية – المرتبة 61 عالمياً.
- موزمبيق: 36 قطعة بحرية – المرتبة 62 عالمياً.
- أنغولا: 32 قطعة بحرية – المرتبة 65 عالمياً.
- كينيا: 27 قطعة بحرية – المرتبة 72 عالمياً.
- إريتريا: 23 قطعة بحرية – المرتبة 76 عالمياً.
وتكشف الأرقام عن تفوق واضح لنيجيريا ومصر من حيث عدد القطع البحرية، فيما تأتي الجزائر والمغرب في المرتبتين الثالثة والرابعة بفارق ملحوظ عن بقية الدول الإفريقية. ومع ذلك، فإن عدد القطع البحرية وحده لا يحدد القوة القتالية الفعلية للأسطول؛ إذ تلعب نوعية السفن، وقدرات الغواصات، وأنظمة التسليح، وأجهزة الاستشعار، والدفاع الجوي، والحرب الإلكترونية، ومستوى التدريب والجاهزية عوامل حاسمة في تقييم القوة البحرية الشاملة.
/* Shares”}};
/* ))> */
