وعرضت قناة Uzbekistan 24 الحكومية لقطات للمقاتلة أثناء تحركها على مدرج القاعدة الجوية. وتشير تقارير إلى أن الدفعة الأولى تتكون من 6 طائرات، وأنها متمركزة في قاعدة قرشي-خان أباد جنوب أوزبكستان، إلا أن السلطات الأوزبكية لم تؤكد رسميًا حتى الآن موقع تمركزها.
ويمثل هذا البث أول إقرار من الحكومة الأوزبكية بتسلّم J-10CE، بعد أكثر من عام من التقارير غير المؤكدة حول الصفقة. وبذلك أصبحت أوزبكستان ثاني مشغّل أجنبي للمقاتلة J-10CE بعد باكستان.
وكان الباحث أندرياس روبريخت، المتخصص في متابعة الطيران العسكري الصيني، قد نشر في أغسطس/آب صورة وصفها بأنها على الأرجح أول صورة واضحة لمقاتلة J-10CE تابعة للقوات الجوية الأوزبكية.
وكتب روبريخت: «من المحتمل أنها أول صورة واضحة (نسبيًا) لمقاتلة J-10CE تابعة للقوات الجوية الأوزبكية».


وبحسب تقارير سابقة، اتفقت أوزبكستان على شراء 24 مقاتلة J-10CE من الصين بقيمة تقارب مليار دولار، في صفقة تداولتها وسائل الإعلام الدفاعية منذ العام الماضي على الأقل، لكنها لم تحظَ بتأكيد رسمي من طشقند قبل بث التلفزيون الحكومي هذا الأسبوع.
وتعتمد القوات الجوية الأوزبكية إلى حد كبير على طائرات تعود إلى الحقبة السوفيتية، من بينها MiG-29، ما يجعل الحصول على J-10CE تحولًا مهمًا نحو إدخال منظومات ومقاتلات صينية الصنع إلى الخدمة.
وتُعد J-10CE النسخة التصديرية من المقاتلة الصينية أحادية المحرك والمقعد J-10C، التي تنتجها مجموعة تشنغدو لصناعة الطائرات. وتنتمي الطائرة إلى فئة المقاتلات متعددة المهام من الجيل الرابع+، وهي مزودة برادار مصفوفة المسح الإلكتروني النشط AESA، وقادرة على إطلاق صاروخ PL-15E جو-جو بعيد المدى والموجه بالرادار النشط، مع مدى تصديري معلن يبلغ نحو 145 كيلومترًا.
كما يمكن للمقاتلة حمل صاروخ PL-10 قصير المدى والموجه بالأشعة تحت الحمراء للاشتباكات القريبة، بينما تعتمد على نظام تحكم طيران بالأسلاك Fly-by-Wire وتصميم كانارد-دلتا يمنحها قدرة عالية على المناورة.
وحظيت J-10C باهتمام دولي واسع عقب الصراع القصير بين الهند وباكستان في مايو/أيار 2025، عندما استخدمت القوات الجوية الباكستانية مقاتلات J-10C مسلحة بصواريخ PL-15 خلال اشتباكات جوية مع مقاتلات هندية.
وادعى مسؤولون باكستانيون أن مقاتلات J-10C أسقطت عدة طائرات هندية خلال المواجهات، من بينها مقاتلة رافال واحدة على الأقل، في حين لم تؤكد الهند حجم خسائرها بشكل كامل.
ووُصفت تلك المواجهات على نطاق واسع بأنها من بين أولى حالات إسقاط مقاتلات صينية الصنع لطائرات غربية الصنع في قتال جوي حقيقي، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الاهتمام الدولي بعائلة J-10، بما في ذلك النسخة التصديرية J-10CE التي حصلت عليها أوزبكستان.
وكانت تقارير قد كشفت في أبريل/نيسان 2025 عن صفقة محتملة بين أوزبكستان والصين للحصول على مقاتلات J-10CE، قبل أن تطلب وكالة الصناعات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الأوزبكية تأجيل نشر مزيد من التفاصيل بشأن الصفقة وحذف التقرير المتعلق بها.
وأوضح مسؤول رفيع في الوكالة حينها أن المعلومات المتداولة «لا تعكس الواقع»، مشيرًا إلى أن المفاوضات كانت لا تزال جارية مع عدة دول بشأن الصفقة، وأن نشر تفاصيلها في تلك المرحلة قد يؤثر في المحادثات مع الأطراف المعنية، طالبًا تأجيل نشر مزيد من المعلومات إلى حين اتخاذ قرار نهائي.
ولم تصدر الوكالة بعد ذلك أي بيان يؤكد الصفقة أو ينفيها، إلى أن جاء بث التلفزيون الحكومي هذا الأسبوع ليقدم أول تأكيد علني على تسلّم المقاتلات.
ومع ذلك، لم تنشر الحكومة الأوزبكية حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن العدد الإجمالي للطائرات التي تم تسليمها، والجدول الزمني الكامل للتسليم، أو القيمة النهائية للعقد.
/* Shares”}};
/* ))> */



