📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مسؤول العلاقات المسيحية في حزب الله: نتقدم من الشعب الأردني الشقيق ومن أسر الضحايا بأحر التعازي والمواساة سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجلعاجل: عن وزير الخارجية الألماني: فرنسا وبريطانيا وألمانيا مستعدة للتفاوض مع إيرانعاجل: وزارة الصحة اليمنية: إصابة 3 مواطنين نتيجة قصف طيران النظام السعودي منطقة الزعازع في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز“فلايت رادار”: 5 طائرات عالقة في أجواء الدمام وغير قادرة على الهبوط في مطار “الملك فهد الدولي” وسط توقّف حركة الملاحة الجوية في المطارعاجل: مستشار قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: إيران تدرك نقاط ضعف العدو ويمكن للمفاجآت الميدانية ونفوذ النفط والطاقة أن يقلبا الموازينعاجل: خام برنت يرتفع نحو 3٪؜ متجاوزا الـ117 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 19 اذار/مارسعاجل: سعر برميل خام برنت يتجاوز 116$ وسط استمرار اضطرابات إمدادات النفطعاجل: سعر برميل خام برنت بحر الشمال يلامس أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 115 دولاراً
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

“حين تتكلم الجدران”.. جناح في معرض دمشق يوثق فظائع سجون الأسد | منوعات

“حين تتكلم الجدران”.. جناح في معرض دمشق يوثق فظائع سجون الأسد | منوعات

100%

في مشهد مزج بين ذاكرة الألم والحرية، احتضن معرض دمشق الدولي الذي افتتح أمس الأربعاء، جناحاً استثنائياً أقامته “الإدارة العامة للسجون والإصلاحيات” في وزارة الداخلية تحت عنوان “حين تتكلم الجدران”.

ويقدم الجناح تجربة معايشة حية بين مرحلتين فارقتين من تاريخ البلاد، الأولى تنقل بشاعة السجون والمعتقلات في عهد النظام المخلوع، والثانية تستعرض التحول نحو إصلاحها في سوريا الجديدة.

جدران تنطق بالمعاناة

ضم القسم الأول من الجناح مقتنيات وتفاصيل حقيقية استُحضرت من معتقلات بارزة مثل سجن صيدنايا لتروي قصص المعتقلين واللحظات الأولى للتحرير.

ورصدت كاميرا “سوريا الآن” ما يحتويه الركن من أبواب سجون أصلية وبقايا ملابس كان يرتديها المعتقلون، من بينها بقايا ملابس لنساء وأطفال، بالإضافة إلى كتابات ووجدانيات أمل وتضرع خطّها السجناء على الجدران من قبيل: “اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها”.

كما شمل هذا القسم إعادة تمثيل دقيقة لإحدى الزنازين والمنفردات بكل تفاصيلها، لتجسيد الواقع القاسي الذي عاشه السجناء، وما رافقه من وسائل بدائية للمقايضة والصمود داخل أروقة السجن حتى لحظات التحرير وتهاوي أركان النظام المخلوع.

إعادة تمثيل دقيقة لإحدى الزنازين والمنفردات بكافة تفاصيلها الحقيقية (صوت العاصمة)

وقد رُفعت في الجناح لافتات تدعو لعدم نسيان الضحايا وتحمل شعار: “رأيت الحقيقة فلتكن أنت أثرها”.

مراكز تأهيل وإصلاح

في المقابل، عرض القسم الثاني من الجناح صورة لإبراز عمليات التأهيل والإصلاح داخل السجون بعد سقوط نظام الأسد، من خلال عرض لوحات ومجسمات فنية أبدعها موقوفون خلال فترة احتجازهم.

لوحة تعريفية بأساليب التعذيب في سجون النظام المخلوع (صوت العاصمة)

كما عُرضت تسجيلات فيديو وصور وثائقية تُظهر الموقوفين وهم يمارسون نشاطات رياضية وترفيهية وثقافية متنوعة، في إشارة إلى تحول هذه المؤسسات من أماكن للقمع والانتهاك إلى بيئة مخصصة للتأهيل والدمج الاجتماعي، وتأكيداً على الاختلاف المنهجي بين طبيعة المعتقلات التي أقامها النظام المخلوع ومفهوم السجون الإصلاحية في سوريا اليوم.

“حفظ لوجع الذين مرّوا من هنا”

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أثار جناح “حين تتكلم الجدران” موجة من التفاعل والردود، إذ تداول الناشطون مقاطع الفيديو والصور القادمة من معرض دمشق الدولي، محملة بذكريات الألم والمرارة التي عاشها المعتقلون وذووهم.

واعتبر بعض الناشطين أن زيارة الجناح “واجب على كل حر أن يرى أن النصر لم يكن سهلا وأن هناك جنودا مجهولين دفعوا من أعمارهم وأرواحهم”.

كما عبّر كثيرون عن ضرورة الحفاظ على هذه الذاكرة الوطنية والتذكير الدائم بالتضحيات كي لا تُنسى آلام المعتقلين ولتظل شاهدة على بناء سوريا المستقبل.

ووصفت ناشطة أخرى الجناح بأن “هناك أماكن لا تحفظ الذكريات فقط، بل تحفظ وجع الذين مرّوا من هنا”.

المصدر الأصلي:

www.aljazeera.net

تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-27 10:20:00

كاتب المصدر:

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←