من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
ماكرون: علينا الشروع في أسرع وقت ممكن في مفاوضات جادة بشأن شروط السلام بين روسيا وأوكرانياماكرون: نعمل على تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية عبر توقيع عقد لتوريد رادارات وتزويدها بصواريخ اعتراضيةإيران: بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماًلبنان: مراسل الميادين في الجنوب: الاحتلال الإسرائيلي يضرم النيران بممتلكات المواطنين في بلدة زوطر الشرقية<div class="tgme_widget_message_text js-message_text" dir="auto">العراق: العبودي: انتهاء مهمة التحالف الدولي يمهد لمرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية مع واشنطن</div><div class="tgme_widget_message_text js-message_text" dir="auto">العراق: العبودي لوكالة الأنباء العراقية: العراق حريص على تطوير شراكته مع واشنطن والانتقال بها إلى علاقات اقتصادية مستدامة</div><div class="tgme_widget_message_text js-message_text" dir="auto">الصين: وزارة الخارجية: نعارض استمرار العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن</div><div class="tgme_widget_message_text js-message_text" dir="auto">الصين: بيجين تعلن معارضتها للعقوبات الأميركية “غير القانونية” على شركات الطيران الإيرانية</div>
منوعات

“خطأ بصري” في جواز السفر البيومتري السوري يشعل السوشال ميديا

ورصد نشطاء تفصيلا غريبا في تصميم الجواز الداخلي: علامة مائية واضحة لموقع تصوير فوتوغرافي، فوق صورة تعود لسوق الحميدية الشهير في دمشق.

المفاجأة أن الصورة تحمل اسم المصور “وسيم أسمر” كعلامة مائية، ما يعني أنها التُقطت من منصة صور احترافية ولم تشتر بالنسخة الخالية من الحقوق، وفق ما تداوله نشطاء.

ورأى مراقبون أن ظهور مثل هذا الخطأ في وثيقة سيادية بامتياز، يُعدّ من أغرب الأخطاء البصرية التي شهدها العمل الرسمي في سوريا.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الصورة التي ظهرت داخل الجواز تعود لتوثيق أسمر لسوق الحميدية عام 2009، خلال زيارته الأولى إلى العاصمة السورية. واستخدمت الصورة لاحقا في إصدار الجواز البيومتري الذي أطلقته حكومة النظام السابق عام 2023، دون أن يزيل المصممون العلامة المائية أو يحصلوا على ترخيص رسمي من صاحبها.

وفي تصريح صحفي، قال أسمر إنه فوجئ بالأمر عبر رسالة من شخص مجهول على فيسبوك قبل ثلاث سنوات، ولم تتواصل معه أي جهة رسمية لطلب الإذن أو حتى إطلاعه على الاستخدام.

وأضاف أنه كان خارج سوريا حينها، وأن القضية بالنسبة إليه واضحة: صورته استخدمت في وثيقة رسمية تطبع بملايين النسخ، دون أي اعتبار لحقوقه المعنوية والمادية.

أما عن حجم التداول، فقد قدر أسمر أن صورته قد تكون موجودة في نحو 20 مليون نسخة مطبوعة من الجواز، مشيرا إلى أن قيمة استخدام مثل هذه الصورة في حالات مشابهة خارج سوريا قد تصل إلى مليون دولار أمريكي، ما يفتح ملفاً قانونياً معقداً حول الملكية الفكرية في المؤسسات الرسمية.

في المقابل، سعى ناشطون إلى تخفيف وقع الحادثة، موضحين أن تصميم الجواز البيومتري ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى عام 2023 في عهد النظام السابق، وأن آلاف النسخ ما زالت بحوزة المواطنين وتستخدم يوميا، مما يجعل الخطأ قديما لكن تداعياته ظهرت فقط مع إعادة التداول الحالية.

الكاتب:
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version