ووفقًا للشركة الروسية، جرى إطلاق الذخيرة الجوالة من مسافة تقارب 200 كلم عن الهدف، في واحدة من أبعد الضربات المعلنة لهذا النوع من المسيرات. وتُظهر اللقطات التي نشرتها ZALA مسار الهجوم، حيث تمكن نظام التعرف والاستحواذ الذكي على الأهداف ITARS من تحديد معدات مخفية داخل حزام غابي، قبل توجيه «لانسيت» نحوها. كما ذكرت الشركة أن منظومة IRIS-T SLM المستهدفة كانت تؤدي دورًا مهمًا ضمن شبكة الدفاع الجوي في منطقة ميناء «يوجني».
وتثير المسافة المعلنة، البالغة نحو 200 كلم، تساؤلات حول طريقة تنفيذ المهمة، إذ تشير بعض المصادر الروسية إلى أن نقطة إطلاق «لانسيت» ربما كانت في مياه البحر الأسود، ما يفتح احتمال استخدام منصة بحرية لنقل المسيرة وإطلاقها على مسافة بعيدة من موقع الهدف. إلا أن هذه الفرضية لم تؤكدها شركة ZALA رسميًا، وبالتالي لا يمكن الجزم حتى الآن بالمنصة التي استخدمت لإطلاق المسيرة.
وتكتسب الضربة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة IRIS-T SLM، وهي منظومة دفاع جوي متوسطة المدى طورتها شركة Diehl Defence الألمانية، وتتكون بطارية النظام من قواذف صواريخ ورادار ومركز عمليات تكتيكي. وتبلغ قدرتها المعلنة على الاشتباك نحو 40 كلم مع أهداف جوية وعلى ارتفاع يصل إلى 20 كلم. كما تؤكد الشركة الألمانية أن النظام أثبت فعالية تشغيلية مرتفعة خلال استخدامه في أوكرانيا.
وفي حال تأكد تدمير وحدة تشغيلية فعلًا، فإن الحادث يمثل ضربة مهمة للدفاع الجوي الأوكراني في منطقة أوديسا، خصوصًا أن منظومات IRIS-T SLM تعد من أكثر أنظمة الدفاع الجوي الغربية تطورًا التي حصلت عليها كييف، وتؤدي دورًا في حماية البنية التحتية والأهداف ذات القيمة العالية.
المصدر الأصلي:
www.defense-arabic.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-09-02 20:50:00
كاتب المصدر:
نور الدين
نُقلت هذه المادة آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه مع الحفاظ على نسب المحتوى إلى مصدره الأصلي.
وقد يخضع النص للترجمة أو المعالجة التقنية اللازمة للعرض والنشر.
