

والعاصفة السداسية (المعروفة باسم سداسي أضلاع زحل أو سداسي زحل) هي نمط سحابة سداسية الأضلاع مستمرة حول قطب زحل الشمالي.
🆕 رصد هابل شكلًا عشريًا في القطب الجنوبي لكوكب زحل! 🪐
منذ أكثر من 40 عامًا، ظل علماء الفلك يراقبون نمط النفاثات السداسية 🌬️ على القطب الشمالي لكوكب زحل. والآن، اكتشفوا نمطًا آخر، على القطب الجنوبي للكوكب. 1/2 pic.twitter.com/hAae3AGViI
— هابل (@HUBBLE_space) 2 سبتمبر 2026
مسدس زحل في الحركة
تم اكتشافه في الثمانينيات، ومنذ ذلك الحين استحوذ على اهتمام العلماء وعامة الناس.
🪐 يرتدي زحل شكلًا سداسيًا على تاجه.
وفي القطب الشمالي، لا تدور السحب في شكل دائرة. إنهم ينغلقون على ستة جوانب مستقيمة ويدورون. pic.twitter.com/B2brOEAUzn
– الثقب الأسود (@konstructivizm) 3 سبتمبر 2026
واكتشفت العاصفة سداسية اﻷضلاع التي يبلغ عرضها نحو 32 ألف كم، لأول مرة عام 1988، ورغم عقود من المراقبة، لم يُر هيكل مماثل في أي مكان آخر على زحل حتى الآن.
يشتهر زحل بحلقاته، لكن العلماء اكتشفوا للتو شكلًا هندسيًا أكثر غرابة فوق قطبه الجنوبي. تم رصدها بواسطة تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا، ويبدو أنها موجة على شكل عشري الأضلاع – ولا أحد يعرف كيف وصلت إلى هناكhttps://t.co/FXCwNdcXoX
— ساينتفيك أمريكان (@sciam) 2 سبتمبر 2026
أما العاصفة العشرية المكتشفة حديثا (وهي نمط سحابي ذو عشرة أضلاع) فيبلغ عرضها نحو 167820 كم، وطول كل ضلع من أضلاعها العشرة نحو 16782 كم.
وقال أغوستين سانشيز-لافيغا، عالم الكواكب في جامعة إقليم الباسك بإسبانيا والمؤلف الرئيسي للدراسة: “هذه ظاهرة جوية غير عادية تساعدنا على تطوير فهمنا لعلم الأرصاد الجوية بشكل عام، وتخبرنا أن الشكل السداسي ليس ميزة فريدة من نوعها كما كان يعتقد سابقا”.
وفي الدراسة الجديدة، حلل العلماء صورا حديثة لزحل التقطها تلسكوب هابل الفضائي. ونظرا لميل محور زحل، لم يكن نصف الكرة الجنوبي مرئيا من الأرض بين عامي 2012 و2023، وفي عام 2023، كشفت صور هابل عن الشكل العشري للعلماء لأول مرة.
وقال سانشيز-لافيغا: “لقد كان ذلك مفاجأة بالتأكيد”، مشيرا إلى أنه وفريقه كانوا يبحثون عن تشكيل متعدد الأضلاع في الجنوب دون جدوى.
ويتحرك الشكل العشري ببطء، إذ يستغرق نحو 800 يوم لإكمال دورة واحدة حول زحل. وتشير الأبحاث السابقة إلى أن الشكل السداسي في الشمال ينشأ عن تيار نفاث شرقي في الغلاف الجوي يتدفق في مسار منحن بالقرب من القطب الشمالي، حيث تتسبب الاضطرابات الصغيرة في التيار في انعطافه إلى شكل سداسي.
وبالمثل، تشير محاكاة الكمبيوتر التي أجراها الفريق إلى أن الشكل العشري تشكل بسبب موجة متعرجة محاصرة بتيار نفاث منحن، لكن على عكس الشكل السداسي، تختلف درجات السطوع بين أضلاع الشكل العشري، ما قد يعني أنه ما يزال في طور التطور.
وقال سانشيز-لافيغا إن العلماء بحاجة إلى فهم كيفية تطور الشكل العشري في السنوات القادمة، وما إذا كان سيصبح غير مستقر ويتفكك، أم سيصبح أكثر استقرارا مع زيادة الإشعاع الشمسي الذي سيبلغ ذروته عند خط عرض 60 درجة جنوبا في عام 2032. كما يريدون الحصول على فهم أكثر تفصيلا للبنية ثلاثية الأبعاد للسحب والضباب والرياح ودرجات الحرارة للشكل العشري، لتطوير نماذج أكثر تقدما لتكوينه.
نشرت النتائج في 2 سبتمبر في دورية Science Advances.
المصدر: Gizmodo
إقرأ المزيد
المصدر الأصلي: arabic.rt.com — للاطلاع على المادة الأصلية.



