🚨 تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب
عين على العدو

آيزنكوت يتقدم ونتنياهو يفقد مقاعده.. حرب غزة تقلب حسابات الاحتلال

bbcorp

أظهر استطلاع رأي إسرائيلي جديد تصدر حزب “يشار” بزعامة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، نتائج الانتخابات العامة في حال إجرائها اليوم، في مؤشر جديد على تراجع قوة حزب “الليكود” بزعامة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد “مدغام” لصالح القناة “12” العبرية، حصل حزب آيزنكوت على 25 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، متقدمًا بمقعد عن الاستطلاع السابق، فيما تراجع “الليكود” بمقعدين ليحصل على 21 مقعدًا.

وجاء حزب رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت “معًا” في المرتبة الثالثة بـ13 مقعدًا، متراجعًا بمقعدين، بينما حافظ حزب “الديمقراطيين” بزعامة يائير غولان على 11 مقعدًا، وحصل حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان على 8 مقاعد.

وفي معسكر الأحزاب الحريدية، حصل حزب “يهودية التوراة” على 8 مقاعد، و”شاس” على 7 مقاعد، فيما حصل تحالف “الصهيونية الدينية” و”زيهوت” بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين على 6 مقاعد، وحزب “عماخ يسرائيل” بزعامة عوفر فينتر على 4 مقاعد.

وعلى صعيد الأحزاب العربية، أظهر الاستطلاع حصول “القائمة المشتركة” بقيادة يوسف جبارين على 7 مقاعد، مقابل 4 مقاعد لـ”القائمة العربية الموحدة” بزعامة منصور عباس.

وبحسب توزيع الكتل، يحصل تكتل المعارضة على 68 مقعدًا، بينها 57 مقعدًا للأحزاب اليهودية و11 للأحزاب العربية، مقابل 52 مقعدًا لتكتل نتنياهو، في وقت يحتاج تشكيل الحكومة إلى 61 مقعدًا على الأقل.

وتعكس هذه النتائج، وفق الأرقام التي أوردها الاستطلاع، صعوبة تشكيل حكومة مستقرة دون تحالفات جديدة، خصوصًا مع استمرار التنافس والانقسامات داخل الأحزاب والتحالفات الإسرائيلية.

وفي سباق رئاسة الحكومة، واصل آيزنكوت تقدمه على نتنياهو، إذ حصل على تأييد 42% ممن شملهم الاستطلاع، مقابل 35% لنتنياهو، بفارق 7 نقاط مئوية.

وتأتي نتائج الاستطلاع قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط إعادة ترتيب للخريطة الحزبية، بعدما حسم آيزنكوت عدم الاندماج مع حزب بينيت، فيما قرر عوفر فينتر خوض الانتخابات بشكل منفرد.

وبالنسبة للفلسطينيين، لا تعني المنافسة الانتخابية الإسرائيلية بالضرورة تحولًا في جوهر السياسات تجاه القضية الفلسطينية، إذ تجري الانتخابات داخل منظومة سياسية تتنافس أحزابها على إدارة الاحتلال ومصالحه، بينما تبقى قضايا الاستيطان والتهجير والسيطرة على الأرض في صلب المشهد السياسي الإسرائيلي.

https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2

المصدر الأصلي: shehabnews.com — للاطلاع على المادة الأصلية.

beiruttime-lb.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب