وقال الوزير: “لقد نجحنا خلال عام 2025 في بلوغ المستهدفات الأساسية المقررة لنا بشأن تحقيق السيادة التقنية والتفوق التكنولوجي”.
وأشار الوزير إلى أن جهودا كبيرة بُذلت فعلا في مجال المعدات الجوية الطيران، حيث تمت دورة التوطين الكاملة لإنتاج العقد والوحدات الحيوية الحساسة.
ووفقا للبيانات الحكومية الصادرة مؤخرا، حقق القطاع الصناعي الروسي مؤشرات نمو لافتة في القطاعات الحيوية، ومن بينها قطاع هندسة النقل المتطور الذي حقق زيادة في الإنتاج بنسبة 32%، وكذلك الصناعات المعدنية والجاهزة حيث سجلت نموا بنسبة 18%، و كذلك قطاع الأدوية والطب المدني ارتفع حجم إنتاجه بأكثر من 15%، و أيضا قطاع الراديو-إلكترونيات والتقنيات الرقمية حقق نموا يقارب 12%.
وأوضح الوزير أليخانوف أن المحرك الأساسي لهذه النتائج هو وثيقة داخلية تُعرف باسم “خارطة التعاون التكنولوجي” التي تعتبر بمثابة الدستور التنفيذي للمشروع القومي الروسي؛ حيث تُحدد بدقة التقنيات والمنتجات الحساسة التي يتوجب على المصانع الروسية هندستها وتوطينها محليا للانتقال بالصناعة إلى مستوى جديد مستقل تماما عن الغرب.
المصدر: RT
المصدر الأصلي: arabic.rt.com — للاطلاع على المادة الأصلية.
