وسيحمل القمر الصناعي، الذي أطلقت عليه الشركة اسم EROS NOVA، قدرة تصوير بدقة أصلية تبلغ 25 سنتيمتراً، وفقاً لـISI، ما يعني إمكانية تمييز أجسام يبلغ حجمها نحو 25 سنتيمتراً في الصور التي ينتجها. وتصنف الشركة هذه القدرة ضمن فئة التصوير فائق الدقة للغاية (Very-Very-High-Resolution)، وهي فئة تتجاوز مستويات الدقة العالية المعتادة في معظم أقمار مراقبة الأرض التجارية.
ويجمع EROS NOVA بين التصوير البصري عالي الدقة والاستشعار بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة SWIR والتصوير بالفيديو ضمن قمر صناعي واحد، ما يتيح للعملاء الحصول على أنواع مختلفة من المعلومات من منصة واحدة، بدلاً من تكليف أقمار صناعية منفصلة بتنفيذ كل قدرة. ويمكن للتصوير بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة أن يساعد في تمييز المواد أو رصد أنشطة لا تظهر بوضوح في صور الضوء المرئي العادية، مثل بعض أنواع التمويه أو التغيرات الحديثة في سطح الأرض.
كما سيحمل القمر أنظمة للذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات على متنه، تقول ISI إنها ستتيح تحليل بيانات مختارة بينما لا يزال القمر في المدار، بدلاً من انتظار إرسال جميع البيانات إلى المحطات الأرضية أولاً. وتقول الشركة إن هذا النهج يهدف إلى إعطاء الأولوية للصور الأكثر أهمية من الناحية العملياتية، وتقليص الفترة الزمنية بين التقاط القمر لحدث ما وبين تمكن المحلل أو المستخدم العسكري من اتخاذ إجراء بناءً عليه.
وقال نوعام سيغال، الرئيس التنفيذي لشركة ISI: «يمثل EROS NOVA الجيل المقبل من الاستخبارات الفضائية، إذ يجمع بين تقنيات التصوير المتقدمة وقدرات الاستشعار المتعددة والذكاء على متن القمر الصناعي ضمن منصة واحدة». وأضاف أن القمر صُمم لمساعدة المؤسسات الاستخباراتية على تحقيق قيمة أكبر من كل عملية جمع للبيانات والاستجابة بسرعة أكبر للمتطلبات العملياتية المتغيرة، مع توفير مرونة أكبر وتسريع الانتقال من جمع المعلومات بواسطة القمر الصناعي إلى الحصول على رؤى قابلة للاستخدام العملياتي.
ويُعد EROS NOVA أحدث إضافة إلى سلسلة من الأقمار الصناعية التي تديرها ISI منذ عام 2000، عندما أطلقت القمر EROS A، وهو أول سلسلة من أقمار الاستطلاع التجارية الإسرائيلية التي طُورت بالتعاون مع الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI). وكان القمر الأصلي يوفر صوراً بدقة 1.8 متر، بينما خفضت سلسلة EROS C التابعة للشركة، والتي أُطلق أحدث أقمارها في ديسمبر/كانون الأول 2022، هذه الدقة إلى أقل بكثير من متر واحد.
ومنذ ذلك الحين، وسعت ISI عائلة أقمارها الصناعية إلى ما هو أبعد من سلسلة EROS، بما في ذلك القمر المصغر RUNNER، الذي طورته بالتعاون مع Terran Orbital، والقادر على توفير تصوير فيديو متعدد الأطياف بعرض مسح واسع وبدقة أقل من متر، إضافة إلى منصة KNIGHT، التي سيأتي EROS NOVA ليكمل قدراتها بدلاً من أن يحل محلها.
وتعمل ISI كمشروع مشترك منذ عام 1997، بينما يسيطر عليها صندوق الاستثمار الخاص الإسرائيلي FIMI منذ عام 2017. وتسوق الشركة قدراتها تحت مفهوم ما تسميه «الاستخبارات السيادية»، أي تطوير وبيع أنظمة أقمار صناعية متكاملة، وبنية تحتية أرضية، وبرمجيات لتحليل البيانات، بما يتيح للدولة العميلة تشغيل قدراتها المستقلة في مجال الاستخبارات الفضائية بدلاً من الاعتماد على صور يتم شراؤها من مزود خارجي.
/* Shares”}};
/* ))> */
n
n
المصدر: www.defense-arabic.com
