
طالبت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإدراج حظر الهجمات على المواقع النووية السلمية الخاضعة لضمانات الوكالة، أو التهديد باستهدافها، على جدول أعمالها المقبل.
وأكدت البعثة أن الهجوم على هذه المراكز أو التهديد بذلك ينطوي على مخاطر جسيمة على السلامة والأمن النوويين.
وكانت قد دعت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في فيينا، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الكف عن إعداد “التقارير المسيسة وغير المهنية”، في ظل الخلاف المتواصل بين طهران والوكالة بشأن ملفها النووي.
وسبق أن أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لم تمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت لهجمات أميركية و”إسرائيلية”.
وتأتي هذه التطورات بعد أن استأنفت الولايات المتحدة، في 31 آب/أغسطس الماضي، اعتداءاتها على إيران، في أول هجوم منذ أواخر تموز/يوليو الماضي.
في المقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أميركية في دول عدة بالمنطقة، كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في حزيران/يونيو الماضي.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، منتصف حزيران/يونيو الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوماً حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقاً وانتهاء مدة الستين يوماً في 17 آب/أغسطس الماضي.
https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2
المصدر الأصلي: shehabnews.com — للاطلاع على المادة الأصلية.



