
تم النشر بتاريخ 6/9/2026
|
آخر تحديث: 10:20 (توقيت مكة)
انطلق في الجنوب اللبناني مهرجان “طيارة ورق” السنوي في دورته الثامنة بمشاركة أكثر من 2300 عائلة من أكثر من 50 بلدة وقرية في ساحل الزهراني والقرى الحدودية، إلى جانب عائلات من المهجرين، تحت شعار “الأرض لنا”.
وشهد المهرجان إقبالا هو الأكبر منذ انطلاقه، إذ سجل المنظمون مشاركة أكثر من 2300 طائرة ورقية، في حين تجاوز عدد الطائرات المسجلة 2500، مع استمرار الأهالي في طلب المشاركة خلال الفعالية.
وأكد المشاركون أن المهرجان يحمل رسالة صمود وتمسك بالأرض، مشيرين إلى أن الأهالي، كبارا وصغارا، أرادوا من خلاله التأكيد على بقائهم في الجنوب رغم ما مروا به من ظروف صعبة وحرب ودمار.
وتخللت المهرجان عروض للدبكة واحتفال قروي وإطلاق الطائرات الورقية، وسط أجواء من الغناء والفرح، في محاولة لاستعادة الحياة الطبيعية بعد سنوات من الأزمات.
صورة مختلفة
وقال مشاركون إن الفعالية تعكس صورة مختلفة عن الجنوب، مؤكدين أن أبناء المنطقة يحبون الحياة ويتمسكون بوطنهم وأرضهم، رغم الدمار الذي لحق بمنازلهم والحزن الذي عاشوه خلال الحرب.
وأشاروا إلى أن المهرجان أقيم على مدى السنوات الماضية حتى خلال جائحة كورونا والحرب، لكنه يشهد هذا العام مشاركة غير مسبوقة، مع قدوم عائلات من القرى المجاورة ومناطق بعيدة، بعدما أصبح النشاط معروفا على نطاق أوسع.
وقال أحد المشاركين إن أبناء الجنوب “تستاهل هيدا (يستحقون هذا) الشعور”، في إشارة إلى حاجة الأهالي للفرح واللقاء بعد فترة طويلة من التهجير والظروف الصعبة.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار 2026، مخلفا أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 12 ألف مصاب، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ عدوانها الذي استمر بين عامي 2023 و2024، بينما وسعت نطاق احتلالها خلال عدوانها الراهن.
المصدر الأصلي: www.aljazeera.net — للاطلاع على المادة الأصلية.




