من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: نقف في أعلى درجات الصلابة والحزم وبإحاطة استخباراتية بممتلكات ومناطق وجود العدو الأمريكي-الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» كشفت أمام أنظار العالم الانهيار المهين للهيبة الزائفة للنظام الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» وجهت رسالة واضحة بأن زمن التهديد بلا ثمن قد انتهى وأن أي اعتداء سيواجه برد مؤلم حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان
العرب والعالم

الإيكونوميست: عصر الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط يقترب من نهايته

ذكرت مجلة “الإيكونوميست” أن عصر الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط يقترب من نهايته، معتبرة أن محاولات واشنطن لفرض رؤيتها على المنطقة قد استُنفدت بعد عقود من الحروب والعمليات.

وترى المجلة أن هناك علامتين رئيسيتين على تراجع الحضور الأمريكي في المنطقة، وهي: “أولا، اتفاق واشنطن مع الحوثيين اليمنيين على عدم مهاجمة السفن الأمريكية. وثانيا، التوقعات بأن الولايات المتحدة ستقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط”.

وجاء في المقال: “قد يبدو هذا تفصيلا، لكن عندما تعقد قوة عظمى صفقات مع جماعة متمردة، يفهم الجميع أنها تريد تقليص التزاماتها”.

وبحسب تقييم المجلة، يرتبط هذا التحول في السياسة بكون إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركز على تعزيز النفوذ في أمريكا الشمالية والجنوبية، وتحضير البلاد للتنافس مع الصين.

وجاء في المقال: “لا يتحقق أي من هذين الهدفين من خلال حروب في الشرق الأوسط تستنزف الترسانات الأمريكية وتشتت القوات الأمريكية عن آسيا”.

وترى “الإيكونوميست” أن الفراغ الناتج عن انسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط سيسعى ثلاثة لاعبين لملئه، هم “إيران وتركيا وإسرائيل”.

وتصف المقالة “الخاسرين” في هذه الحالة بأنهم “الدول العربية، بما في ذلك العراق وسوريا ومصر، وكذلك ممالك وإمارات لخليج، التي تعتمد إلى حد كبير على ضمانات الأمن من جانب الولايات المتحدة”.