اختتم جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريبات عسكرية مكثفة في هضبة الجولان المحتلة وعلى الحدود مع سوريا، في إطار رفع جاهزية قواته وتعزيز قدرتها على التعامل مع ما وصفها بـ”الأحداث المفاجئة والمعقدة”، في ظل تصاعد التوتر على الجبهة السورية.
وقال جيش الاحتلال إن التدريبات نفذتها الفرقة 210 بمشاركة جميع قواتها، إلى جانب قوات من قطاعات مجاورة وقيادة الجبهة الداخلية، وبالتنسيق مع رؤساء السلطات المحلية وهيئات الطوارئ والإنقاذ.
وشملت التدريبات محاكاة عشرات السيناريوهات، بينها إخلاء جرحى من مناطق القتال، والتعامل مع أحداث تتسبب في أعداد كبيرة من الإصابات، وتنفيذ عمليات إخلاء طبي، إلى جانب اختبار منظومات القيادة والسيطرة خلال القتال.
كما تدربت القوات على تفعيل قوات التأهب والنيران والقوات الخاصة، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة العسكرية والمدنية، فيما قال جيش الاحتلال إن التدريبات تضمنت تطبيق دروس قتالية استخلصها من جبهات مختلفة، ولا سيما أحداث السابع من أكتوبر.
ويأتي رفع الجاهزية العسكرية في الجولان المحتل بالتزامن مع استمرار التوتر على الحدود السورية، فيما يواصل الاحتلال تعزيز انتشاره العسكري في المنطقة وإجراء تدريبات تحاكي احتمالات اندلاع مواجهات أو تطورات أمنية مفاجئة.
وأكد جيش الاحتلال أنه سيواصل إجراء تدريبات دورية بهدف الحفاظ على جاهزية قواته وتعزيزها، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الأجهزة، في خطوة تعكس استعداداته للتعامل مع سيناريوهات عسكرية محتملة على الجبهة الشمالية.
المصدر الأصلي:
shehabnews.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-09-03 10:47:00
كاتب المصدر:
وكالة شهاب الإخبارية
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.
