دمرت طائرة بدون طيار تابعة للقوات المسلحة السودانية من طراز بيرقدار أكينسي، نظام دفاع جوي صيني الصنع من طراز FK-2000 تديره قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، وفقًا للقطات حصرية حصلت عليها Clash Report.
علامات الإضراب مواجهة أخرى بين طائرات الجيش الثقيلة بدون طيار تركية الصنع والمعدات صينية الصنع التي أرسلتها قوات الدعم السريع.
أكينسي يستهدف الدفاع الجوي لقوات الدعم السريع
تم تزويد قوات الدعم السريع بطائرة FK-2000 من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقًا للمعلومات المصاحبة للقطات.
ويؤدي تدميرها إلى توسيع نطاق معدات قوات الدعم السريع الصينية الصنع التي يستخدمها أسطول AKINCI السوداني، والتي سبق استخدامها ضد الطائرات بدون طيار في القتال الجوي.
تضمنت الضربة الأخيرة نظام دفاع جوي بدلاً من هدف محمول جواً، مما أدى إلى وضع AKINCI مباشرة ضد المعدات المخصصة للتنافس في العمليات الجوية.
تواجه الأنظمة الصينية خسائر متكررة
كما استخدم الجيش السوداني طائرات بدون طيار من طراز AKINCI لاعتراض طائرات CH-95 صينية الصنع والتي تديرها قوات الدعم السريع.
وفي إحدى الاشتباكات السابقة، أسقطت طائرة من طراز AKINCI طائرة من طراز CH-95 شمال غرب الأبيض في شمال كردفان باستخدام ذخائر موجهة جو-جو.
تم تدمير طائرة أخرى من طراز CH-95 بعد أيام، مما يجعلها ثاني طائرة تديرها قوات الدعم السريع من النوع الذي يتم فقدانه أمام AKINCI في غضون أسبوع.
شكلت هذه الاشتباكات جزءًا من سلسلة أوسع من خمس خسائر على الأقل لطائرات بدون طيار صينية الصنع منسوبة إلى قوات الدعم السريع على مدى عدة أسابيع.
وشملت الخسائر منصات CH-95 ومنصات FH-95 الأكبر العاملة في ولاية النيل الأبيض وشمال دارفور وشمال كردفان.
المنصات التركية والصينية تصطدم
وتؤكد المواجهات التنافس المباشر المتزايد بين الأنظمة التركية الصنع التي يديرها الجيش السوداني والمعدات الصينية في خدمة قوات الدعم السريع.
يبلغ وزن الطائرة CH-95 650 كجم، وسعة حمولة 170 كجم، وتحمل من ست إلى 12 ساعة، وسقف خدمة يصل إلى 7000 متر.
وتشمل معدات مهمتها رادارًا ذو فتحة تركيبية، وأنظمة استطلاع كهروضوئية وقدرات ترحيل اتصالات تستخدم لدعم القوات المتفرقة على الأرض.
وبالمقارنة، يبلغ الحد الأقصى لوزن الإقلاع لطائرة AKINCI 6000 كجم، وقدرة تحمل تتجاوز 24 ساعة، وسقف خدمة يزيد عن 13700 متر.
يتيح لها رادارها النشط الممسوح ضوئيًا إلكترونيًا اكتشاف الأهداف المحمولة جواً والاشتباك معها أثناء العمل على ارتفاع أعلى بكثير من CH-95.
وقد استخدمت القوات السودانية هذه الخصائص للقيام بدوريات جوية قتالية واعتراض طائرات الاستطلاع بدون طيار التابعة لقوات الدعم السريع بأسلحة جو-جو بدلاً من الاعتماد فقط على الدفاعات الجوية الأرضية.
المصدر الأصلي: clashreport.com — للاطلاع على المادة الأصلية.
