عثر رعاة أغنام، صباح اليوم، على جثة شخص في المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا، قبالة قرية الأسدية بريف زركان الشمالي، وسط ظروف لا تزال ملابساتها غامضة.
وبحسب شهود عيان من المنطقة، تعرضت الجثة لنهش من قبل الكلاب، ما صعّب التعرف إلى هوية صاحبها، فيما أفاد سكان من قرية الأسدية بوجود آثار يُشتبه بأنها ناجمة عن تعرضه للتعذيب.
وقال السكان إن الجثة كانت عارية، دون العثور على ملابس أو بطاقات تعريف يمكن أن تساعد في تحديد هوية صاحبها.
وعقب العثور عليها، توجهت قوى الأمن الداخلي من مركز بلدة زركان إلى المنطقة، ونقلت الجثة إلى مشفى الدرباسية.
ولا تزال هوية الشخص مجهولة، فيما أشار سكان المنطقة إلى فقدان عدد من الشبان خلال الفترة الأخيرة في المناطق القريبة من الحدود، دون توفر معلومات واضحة.
(ل م)
يزور





