وبحسب التقييم الهندي، لم تتخذ الطائرة أي إجراءات مضادة أو مناورات هجومية لتفادي التهديد، وفقًا لما رصدته رادارات القوات الجوية الهندية، وسرعان ما سقطت الطائرة، ويُعتقد أن الطيار لم يتمكن على الأرجح من تنفيذ عملية القفز بالمظلة، ما أدى إلى سقوطه مع الطائرة.
وكان الرقيب بهالي سينغ (Bhale Singh)، أحد مشغلي بطارية إس-400، قد تحدث عن عملية الإسقاط في عدة مقابلات، قبل أن تؤكد القوات الجوية الهندية الحادثة لاحقًا. كما أشار إليها الصحفي المتخصص في شؤون الدفاع لدى قناة NDTV، فيشنو سوم (Vishnu Som)، في كتابه The Sky Warriors: Operation Sindoor Unveiled.
وكانت وحدة إس-400 متمركزة في شمال الهند وفي محيط قاعدة أدامبور الجوية (Adampur Air Base)، قبل أن يتم إبعادها عن القاعدة فور بدء العمليات، لتتخذ موقعًا أكثر ملاءمة لتنفيذ مهامها.
وقال الرقيب بهالي سينغ إن أفراد الوحدة كانوا يأملون في أن تكون الطائرة المستهدفة مقاتلة J-10CE، قبل أن يتأكد لاحقًا أنها كانت في الواقع JF-17.
وبحسب الرواية الهندية، فإن إسقاط مقاتلة على مسافة تُقدّر بنحو 200 كيلومتر وضع سلاح الجو الباكستاني في موقف دفاعي منذ المراحل المبكرة من الصراع. وخلال الأيام الثلاثة التالية، أعلنت الهند إسقاط أكثر من أربع طائرات أخرى، من بينها هدف مرتفع القيمة يُرجّح أنه طائرة Saab 2000 للإنذار المبكر والتحكم الجوي (AWACS)، قيل إنها استُهدفت على مسافة بلغت نحو 314 كيلومترًا داخل الأراضي الباكستانية.
وفي عام 2026، منحت الرئيسة الهندية دروبادي مورمو (Droupadi Murmu) قائد المجموعة أنيش باتني (Animesh Patni) من القوات الجوية الهندية وسام Vir Chakra “تقديرًا لشجاعته الاستثنائية وقيادته واستراتيجيته خلال عملية «السندور»”.
وتشير الرواية الهندية إلى أن باتني تولى قيادة وحدة مجهزة بمنظومة إس-400، التي تنسب إليها الهند دورًا في إسقاط عدد من الطائرات الباكستانية خلال عملية «سيندور»، من بينها مقاتلة JF-17 وطائرة Saab 2000 AWACS، إلى جانب مقاتلات إف-16.
المصدر الأصلي:
www.defense-arabic.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-09-01 14:06:00
كاتب المصدر:
نور الدين
نُقلت هذه المادة آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه مع الحفاظ على نسب المحتوى إلى مصدره الأصلي.
وقد يخضع النص للترجمة أو المعالجة التقنية اللازمة للعرض والنشر.
