من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
اعلام العدو: جندي إسرائيلي مصاب بصدمة نفسية يبلغ من العمر 24 عاما أنهى حياته اليوم بعد معاناته مع اضطرابات ما بعد الصدمةمراسل المنار: غارة إسرائيلية استهدفت بلدة حداثا في جنوب لبنانمدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف المناطق الشمالية لقطاع غزةمراسل المنار: طيران العدو الاسرائيلي استهدف وادي الحجير ووادي السلوقي في جنوب لبنانمراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت وأطراف مروحين في جنوب لبنانالسيد القائد مجتبى الخامنئي التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف وناقش معه مواضيع متعددةالسيد القائد وقاليباف أكدا على تعزيز عناصر قوة البلاد واستمرار الحضور الواعي والرادع للشعب في التجمعات الميدانيةالسيد القائد وقاليباف: التأكيد على اهتمام الحكومة ومجلس الشورى لمعالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية للناس
اخبار لبنان

بيرم: المقاومة حالت دون تمادي المشروع الاسرائيلي في المنطقة

كد الوزير السابق مصطفى بيرم أن المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة ولبنان هي مرحلة دقيقة وحساسة، مشدداً على أن الثبات والصمود والوعي والوحدة…

📖 أدوات القراءة
أكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة ولبنان هي مرحلة دقيقة وحساسة، مشدداً على أن الثبات والصمود والوعي والوحدة تمثل عناصر أساسية في مواجهة التحديات وحماية البلد ومشروعه الوطني.

وخلال كلمة ألقاها في حفل التكليف الذي أقامه حزب الله في بلدة الخرايب، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، رأى بيرم أن مشروع الاحتلال الإسرائيلي يقوم على التوسع وفرض أمر واقع جديد، مستشهداً بمقولة منسوبة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق دافيد بن غوريون حول حدود إسرائيل، معتبراً أن المقاومة هي التي حالت دون تمادي هذا المشروع في المنطقة.

وقال بيرم إن “هذا المكوّن في جبل عامل، ومعه أحرار من مختلف الانتماءات، لا يرضى أن يعيش ذليلاً أو بلا كرامة”، رابطاً ذلك بقيم الإسلام التي أرساها النبي محمد(ص)، وبنهج الإمام الحسين(ع) في رفض الظلم والذل.

واستحضر بيرم واقعة كربلاء، ورأى أن الإمام الحسين(ع) سقط جسداً لكنه انتصر فكرة، وأن ثورته مثّلت دفاعاً عن الدين والقيم في مواجهة الفساد والاستبداد، مشدداً على أن شعار هيهات من الذلة لا يزال حاضراً في وجدان من يتمسكون بهذا النهج.

وفي الشأن اللبناني، اعتبر بيرم أن ما وصفه بالضغوط السياسية والعسكرية على المقاومة لم يتمكن من تحقيق أهدافه، مشيراً إلى أن اللجوء إلى السلطة السياسية لن ينجح في إنهاء المقاومة، وقال إن لبنان أصبح جزءاً أساسياً من أي تسوية إقليمية مقبلة، معتبراً أن أي تسوية في المنطقة والعالم لن تحصل إلا ولبنان بندها الأول.

وشدد بيرم على أن الصمود الذي تحقق خلال المرحلة الماضية منع وصول المشروع الإسرائيلي إلى أهداف أوسع، معتبراً أن وجود قوة قادرة على الردع هو عنصر أساسي في حماية لبنان، وقال إذا في أمل للبلد هو نحن، وإذا في إمكانية لقيام دولة عزيزة ومقتدرة هو نحن.

وتطرق بيرم إلى الولايات المتحدة، واعتبر أن القوة الإمبراطورية الكبرى فقدت جزءاً من قدرتها على الإرغام، وقال إن امتلاك القوة العسكرية لا يعني بالضرورة القدرة على تحقيق النتائج، مضيفاً أن القوة عندما لا تحدث نتائجها تصبح قوة عقيمة.

كما رأى بيرم أن تراجع السردية الأميركية والإسرائيلية على المستوى الدولي يشكل، وفق تعبيره، تطوراً مهماً، مشيراً إلى تنامي الانتقادات الشعبية والسياسية لإسرائيل في عدد من دول العالم، ومعتبراً أن الدول الكبرى لا تستطيع الاستمرار في النفوذ من دون قوة ومن دون سردية قادرة على تبرير سياساتها.

وأكد بيرم أن المواطنية اليوم هي من يقدم أكثر لهذا البلد، واعتبر أن من يدفع ثمن حماية الوطن والدفاع عنه هو الأحق بالدولة، وموجهاً انتقادات حادة إلى السلطة، التي اتهمها بأنها لم تتمكن من تقديم حلول فعلية في ملفات الكهرباء والاقتصاد وحقوق المودعين، ورأى أن محاولات إضعاف المقاومة ستفشل.

ودعا بيرم إلى التمسك بالوعي والبصيرة والوحدة والتكافل، مؤكداً أن المرحلة تتطلب الصبر والثبات، وقال إن الحل سيحصل، داعياً إلى مواصلة العمل بالإيمان والوعي والعقيدة وترجمة قيم كربلاء قولاً وفعلاً.

وفي ختام كلمته، جدد بيرم العهد للإمام السيد موسى الصدر، واستذكر مواقفه المبكرة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، ومؤكداً أن أبناء مدرسته مستمرون في حمل هذا النهج، قبل أن يختم بالدعوة إلى الصبر والثبات، مستشهداً بقول الإمام علي: “فصمداً صمداً حتى ينبلج عمود الصباح”.

↑
القائمة الرئيسية
الخروج من نسخة الجوال