من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان رويترز: دول الاتحاد الأوروبي ناقشت مقترحاً فرنسياً للسحب من مخزونات الديزل استجابة لضغوط أميركية رويترز: المقترح الفرنسي يقضي بأن تسحب الدول الأوروبية 50 مليون برميل من مخزونات الديزل مراسل المنار: الطيران الحربي المعادي أغار على بلدة المنصوري
العرب والعالم

ترامب يهدد إيران ويطرح عليها خيارين لا ثالث لهما

واللافت في هذا المشهد أن التهديد الأمريكي لم يطلق من واشنطن أو من منصات إعلامية، بل من داخل أروقة الأمم المتحدة نفسها، أي من المكان الذي يفترض أن يكون منصة للحوار والسلم الدوليين.

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع الجمعية العامة أن أمامه قرارا “مصيريا” بشأن إيران، بين إبرام اتفاق نووي يسمح لها بإعادة البناء، أو “محوها من على وجه الأرض”.

وقال ترامب في خطابه إن “أمامي قرار مهم: هل سيُبرم اتفاق مع إيران يسمح لها بالتعافي وبناء بلد أعظم بكثير مما كان عليه من قبل.. أو تدمير الجمهورية الإسلامية، وبسرعة”.

وزعم ترامب أن إيران رفضت مرارا مقترحات أمريكية لإبرام اتفاق نووي، مؤكدا أن “الولايات المتحدة أقوى من أي وقت مضى”، وأن واشنطن “لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية”.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده ‘لن تسمح لأي جهة بتهديد أمن الولايات المتحدة”، معربا عن اعتقاده بأن “صفقة مع إيران قد تبرم “مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس”.

يشار إلى أن التقارير الإخبارية من داخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك أفادت بأن كلا من الرئيس الإيراني بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي لم يتواجدا في قاعة الجمعية العامة أثناء إلقاء ترامب خطابه.

وشهد الخطاب انسحابا للوفد الدبلوماسي الإيراني المتبقي في القاعة، عندما بدأ ترامب بالحديث عن الضربات العسكرية الأمريكية والتصعيد ضد طهران، وتطرق للتلويح في خطابه إلى خيار “محو” إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، حيث قام الدبلوماسيون الإيرانيون المتواجدون بالمغادرة والانسحاب فورا من الجلسة.