من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
اعلام العدو: جندي إسرائيلي مصاب بصدمة نفسية يبلغ من العمر 24 عاما أنهى حياته اليوم بعد معاناته مع اضطرابات ما بعد الصدمةمراسل المنار: غارة إسرائيلية استهدفت بلدة حداثا في جنوب لبنانمدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف المناطق الشمالية لقطاع غزةمراسل المنار: طيران العدو الاسرائيلي استهدف وادي الحجير ووادي السلوقي في جنوب لبنانمراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت وأطراف مروحين في جنوب لبنانالسيد القائد مجتبى الخامنئي التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف وناقش معه مواضيع متعددةالسيد القائد وقاليباف أكدا على تعزيز عناصر قوة البلاد واستمرار الحضور الواعي والرادع للشعب في التجمعات الميدانيةالسيد القائد وقاليباف: التأكيد على اهتمام الحكومة ومجلس الشورى لمعالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية للناس
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العلوم و التكنولوجيا

تسوية “ميتا” تثير جدلا حول من المسؤول عن حماية الأطفال على الإنترنت

وذلك لأن حماية الأطفال على المنصات الرقمية تظل غير فعالة إذا لم تتمكن الشركة من تحديد المستخدمين الأصغر سنا بدقة.

وذلك لأن حماية الأطفال على المنصات الرقمية تظل غير فعالة إذا لم تتمكن الشركة من تحديد المستخدمين الأصغر سنا بدقة.

ومع تصاعد التدقيق التنظيمي في الولايات المتحدة والعالم، تتوسع مبادرات تحديد الأعمار في قطاع التكنولوجيا، بما في ذلك منصات “غوغل” و”تيك توك” و”روبلكس”.

وتمنح التسوية شركة “ميتا” 12 شهرا لتحسين استراتيجياتها. لكن الآليات المتاحة محدودة، وترقية أنظمة التحقق تواجه عقبات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بخصوصية البالغين الذين قد يطلب منهم تأكيد أنهم تجاوزوا 18 عاما.

وتتعلق التسوية، البالغة قيمتها 18 مليار دولار، بدعوى رفعها مدعون عامون من 48 ولاية أمريكية، اتهموا فيها “ميتا” بإلحاق الضرر بالصحة النفسية للمراهقين عبر تصميم “إنستغرام” و”فيسبوك” لجذب انتباههم والاحتفاظ به.

وتلجأ المنصات إلى الذكاء الاصطناعي لتقدير الأعمار، وهي طريقة “تقديرية” وليست “تحققا” رسميا، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي تقريب العمر بدقة غالبا لكنه لا يستطيع تأكيد تاريخ ميلاد محدد.

وتعتمد هذه الأنظمة على إشارات سياقية مثل المنشورات المدرسية، وأنماط التفاعل، وفترات النشاط اليومي، وتقييم الصور المرفوعة بحثا عن مؤشرات جسدية مثل الطول أو بنية العظام.

وتستخدم خدمات مثل Yoti وPersona مقاطع فيديو شخصية لتقدير الفئات العمرية، وتطلب “وروبلكس” مقطع فيديو لتقدير العمر قبل استخدام ميزات الدردشة، مع تقارير عن أخطاء ومخاوف بشأن دقة البرامج، خاصة بين الإناث والفئات العرقية.

وتدفع “ميتا” بفكرة أن مشغلي متاجر التطبيقات مثل “آبل” و”غوغل” يجب أن يتولوا التحقق من الأعمار، لكن “غوغل” تعترض مشيرة إلى أن الفكرة لا تغطي أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة المشتركة.

وبينما تهدف فحوصات الأعمار إلى حماية القاصرين، تثير هذه الإجراءات مخاوف جدية بشأن الخصوصية، إذ يحذر خبراء من أن أنظمة التحقق الإلزامية قد تقيد حرية الوصول إلى المحتوى وتعرض البيانات الشخصية للخطر، ما يضع توازنا صعبا بين حماية القاصرين والحفاظ على الخصوصية وحرية التعبير.

وقد حذرت منظمة Electronic Frontier Foundation من أن أنظمة التحقق الإلزامية قد تحول الإنترنت إلى بيئة أقل حرية، حيث يطلب من المستخدمين تقديم بيانات هوية حساسة تربط هويتهم الحقيقية بنشاطهم الرقمي، ما يعرضهم لخطر التسريب أو الاختراق أو سوء الاستخدام.