تقرير
تقرير
أكد النائب حسن فضل الله أن العمل مستمر لتخفيف معاناة الأهالي المرتبطة بالإيواء والترميم الجزئي، وصولًا في مرحلة لاحقة إلى إعادة الإعمار، مشددًا على أن الأولوية هي للأهالي الذين هُجّروا من المنطقة الحدودية المحتلة.
وأشار فضل الله إلى وجود حصار وعقوبات ومحاولات خارجية، ليس فقط لثني الحكومة عن إعادة الإعمار، بل لمنعها ومنع وصول الأموال اللازمة لمساعدة الناس، معتبرًا أن ذلك جزء من الحرب.
وشدد على أن محاولات تأليب البيئة وضخ الأضاليل لن تؤدي إلى نتيجة، مؤكدًا أن الشعب الذي يقدم التضحيات لا يمكن أن يغيّر قناعاته أو انتماءه إلى مدرسة سيد الشهداء (ع).
وفي الشأن الإقليمي، رأى فضل الله أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تخوض اليوم مواجهة كبرى وترسم معادلة جديدة في المنطقة، معتبرًا أن لبنان، شعبًا ودولة، سيكون من أكبر المستفيدين منها، لأنها سترسم مسار المستقبل وتساهم في تحرير الأرض ووقف الجرائم الإسرائيلية بحق لبنان.
وقال إن المقاومة جزء أساسي من الدولة اللبنانية، وتميّز بين الدولة والسلطة، مؤكدًا الاستمرار في ممارسة الحق والشراكة الكاملة في الدولة، وأضاف أن مهل السلطة الدستورية تنتهي، فيما تبقى الدولة، معتبرًا أن المقاومة أولى بها لأنها تدفع الدم في سبيل تحريرها.
المصدر الأصلي: www.almanar.com.lb — للاطلاع على المادة الأصلية.