الوفد الذي جمع شخصيات دينية وسياسية من البلدين، حمل معه رسائل تؤكد أن مواجهة ما يجري في المنطقة لا يمكن أن تكون مجزأة، وأن توحيد الجهود العربية والإسلامية يبقى عنواناً أساسياً في مواجهة الاحتلال ونصرة فلسطين.
مفتي جامعة الأزهر في باكستان الشيخ الدكتور عزير محمود الأزهري، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود، والمحلل السياسي التونسي جمعي القاسمي، أكدوا في كلماتهم أهمية التنسيق والتضامن في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
ومن صيدا، تجاوزت الرسالة حدود لبنان وتونس وباكستان، لتصل إلى فلسطين والقدس، كقضيتين يراهما المشاركون عنواناً جامعاً لشعوب المنطقة، ودافعاً نحو مزيد من التنسيق والتضامن في مواجهة الاحتلال.