رأت دمشق أن الرهان بعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لا يتمثل في تغيير قواعد اللعبة بالكامل، وإنما في تشكيل حكومة أقل ميلاً إلى التصعيد وأكثر استعداداً للإصغاء إلى الوساطة الأميركية، بحسب مصدر دبلوماسي سوري تحدث لوكالة “فرانس برس”.
وقال المصدر إن وصول حكومة وسطية أو يمينية لا تتمحور حول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد يجعلها أقل ميلاً إلى توظيف التصعيد لأهداف سياسية، مشيراً إلى أن الحكومة الجديدة قد تتجه إلى العمل على تفاهمات أمنية تدريجية مع سوريا.
وتجري إسرائيل انتخابات الكنيست في 27 تشرين الأول المقبل، وهي الانتخابات الأولى منذ هجوم 7 تشرين الأول 2023 والحروب التي تلته في غزة ولبنان وإيران وسوريا، كما أنها تأتي بعد إتمام الكنيست السابق ولايته الكاملة، وهو أمر نادر في الحياة السياسية الإسرائيلية.
ويأتي الاستحقاق الانتخابي في ظل منافسة بين نتنياهو وعدد من القوى والشخصيات المعارضة، فيما ستحدد نتائج الانتخابات تركيبة الائتلاف القادر على تشكيل الحكومة المقبلة.
(م ش)
