من بيروت، نقرأ العالم
العرب والعالم

روبيو: واشنطن سترد بتداعيات حاسمة ومباشرة على أي هجوم إيراني على مصالحها

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن إيران هددت باستهداف المصالح الأميركية في أنحاء العالم، محذراً من أن واشنطن ستتعامل مع أي هجوم على مصالحها بـ”تداعيات حاسمة ومباشرة”.

وأضاف روبيو، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول، أن الولايات المتحدة تأخذ التهديدات الإيرانية على محمل الجد، مشيراً إلى أن ما شهدته بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع يمثل تهديداً خطيراً للغاية، ويتطلب أعلى درجات الانتباه والاستعداد.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، قال روبيو إن طهران كانت تسعى إلى امتلاك أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ والأسلحة التقليدية، بهدف استخدام ترسانتها العسكرية لتهديد دول المنطقة والقوات الأميركية، وصولاً إلى امتلاك سلاح نووي.

وحذر من أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً كان سيمنحها، وفق تقديره، قدرة أكبر على فرض سيطرتها على مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن العابرة فيه.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة كانت على وشك مواجهة نموذج يشبه كوريا الشمالية في الشرق الأوسط، لكنه أضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب “منع حدوث ذلك”، مشيراً إلى أن مضيق هرمز مفتوح حالياً، وأن تدفقات النفط عبره تقترب من مستويات ما قبل الصراع.

وتطرق وزير الخارجية الأميركي إلى الوضع الاقتصادي في إيران، قائلاً إن الاقتصاد الإيراني يواجه وضعاً وصفه بـ”الكارثي”، ويتجه نحو مزيد من التدهور.

واتهم روبيو الحكومة الإيرانية بمواصلة استخدام مواردها لتمويل الإرهاب ودعم مخططات اغتيال حول العالم، بدلاً من توجيهها لتلبية احتياجات الإيرانيين، مضيفاً أن المشكلة بالنسبة للولايات المتحدة، وفق قوله، لا تتعلق بإيران كدولة أو بالشعب الإيراني، وإنما بالنظام الحاكم وسلوكه.

وتأتي تصريحات روبيو في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط جهود وساطة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر، فيما تبقى قضية مضيق هرمز والبرنامج النووي والعقوبات الأميركية من أبرز الملفات المطروحة في أي مسار تفاوضي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد نفى الإثنين 28 سبتمبر/أيلول تقديم عرض لإيران يتضمن تخفيف العقوبات أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل تنازلات نووية، وقال في منشور على منصة “تروث سوشال”: “هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئاً”