مصنع «إس-500 بروميثيوس» يتجه نحو تقنيات التصنيع المضافة.
موقع الدفاع العربي – 3 سبتمبر 2026: بدأ معهد أبحاث المواد التطبيقية التابع لمصنع «أوبوخوف» الروسي في توسيع استخدام تقنيات التصنيع المضافة، المعروفة بالطباعة ثلاثية الأبعاد الصناعية، ضمن عمليات الإنتاج، في إطار توجه الشركة إلى تطوير منتجات جديدة وزيادة تنوع إنتاجها.
وقال المدير العام لشركة «أوبوخوف»، ميخائيل بودفيازنيكوف، إن منتجات وتطويرات المصنع تُستخدم حاليًا في مجموعة واسعة من قطاعات الصناعة الروسية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تركز على توسيع نطاق المنتجات وتحسين مرونة الإنتاج.
وأكد بودفيازنيكوف أن الشركة تراهن على جودة منتجاتها وتعدد استخداماتها، متوقعًا أن تحظى بتقدير الشركاء في مختلف المجالات الصناعية.
ويكتسب مصنع «أوبوخوف» أهمية خاصة في قطاع الصناعات الدفاعية الروسية، إذ يتولى تصنيع قاذفات منظومة الدفاع الجوي والصاروخي بعيدة المدى إس-500 «بروميثيوس»، والتي تُركّب على هياكل ثقيلة متعددة المحاور من إنتاج مصنع بريانسك للسيارات BAZ.
وفي سياق تحديث قدراته الإنتاجية، اتفق المصنع مؤخرًا على الحصول على قرض بقيمة 234.2 مليون روبل، ستُخصص موارده لتحديث خطوط الإنتاج القائمة وتطوير البنية التصنيعية للمؤسسة.
ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه موسكو جهودها لطرح منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتقدمة إس-500 «بروميثيوس» في الأسواق الخارجية، مع بروز الهند كأحد أبرز المرشحين المحتملين للحصول عليها، حيث أشارت تقارير إلى أن المنظومة باتت ضمن الخيارات المطروحة في مباحثات التعاون الدفاعي الروسي-الهندي، إلى جانب مقاتلة سوخوي-57 الشبحية من الجيل الخامس.
وكانت روسيا قد ألمحت في وقت سابق إلى إمكانية تصدير إس-500 إلى الهند بعد تلبية احتياجات القوات المسلحة الروسية.
وبالتوازي، تواصل موسكو الترويج لمنظوماتها الدفاعية المتقدمة في معرض دبي للطيران بدولة الإمارات، ضمن مساعيها لفتح أسواق جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
وتُعد منظومة إس-500 «بروميثيوس» من أكثر أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي تطورًا في الترسانة الروسية، وقد صُممت لتوفير طبقة دفاعية بعيدة المدى قادرة على التعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات الجوية والصاروخية.
وتستطيع المنظومة، وفقًا للبيانات الروسية، اعتراض الصواريخ الباليستية والأهداف عالية السرعة والارتفاع، إلى جانب الطائرات والصواريخ الجوالة، مع مدى اشتباك يُقال إنه يصل إلى نحو 600 كيلومتر ضد بعض أنواع الأهداف.
كما تتميز بقدرتها على العمل على ارتفاعات كبيرة جدًا، ما يسمح لها بتغطية المجال الواقع فوق نطاق معظم أنظمة الدفاع الجوي التقليدية، بينما تعتمد على رادارات متقدمة لاكتشاف وتتبع الأهداف وتوجيه صواريخ الاعتراض نحوها.
وتطرح موسكو كذلك قدرات محتملة للمنظومة في مواجهة بعض الأهداف الفضائية والأقمار الصناعية منخفضة المدار، إلا أن هذه القدرات تبقى أقل توثيقًا بشكل مستقل.
وبهذا تمثل إس-500 طبقة دفاعية أعلى من منظومات مثل إس-400، مع تركيز أكبر على الدفاع الصاروخي واعتراض الأهداف الباليستية والتهديدات الجوية عالية السرعة والارتفاع.
/* Shares”}};
/* ))> */
المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com — للاطلاع على المادة الأصلية.