تصنّف روس أوبورون إكسبورت الطائرة كـ«مقاتلة خفيفة»، بفضل تجهيزها برادار ذي هوائي صفيف ممسوح إلكترونيًا نشطًا، إلى جانب ما تتمتع به من قدرات دفاعية واستطلاعية متقدمة.
موقع الدفاع العربي – 4 سبتمبر 2026: أعلنت شركة تصدير الأسلحة الروسية «روس أوبورون إكسبورت» أنها ستعرض المقاتلة من الجيل الخامس Su-57E وطائرة التدريب والقتال المطورة Yak-130M أمام الشركاء والزوار خلال معرض العلمين الدولي للطيران 2026 في مصر، وفقًا لبيان صادر عن الشركة.
وجاء في البيان: «سيتم أيضًا عرض طائرة التدريب والقتال المطورة Yak-130M إلى جانب منظومات الأسلحة الجوية. ويعتبرها شركاء روس أوبورون إكسبورت مقاتلة خفيفة، بفضل رادارها المزود بهوائي صفيف ممسوح إلكترونيًا نشطًا، وقدراتها الدفاعية والاستطلاعية، فضلًا عن زيادة مدى الذخائر الموجهة التي يمكنها استخدامها».
تأتي Yak-130M كنسخة مطورة بشكل كبير من طائرة التدريب والقتال Yak-130، مع انتقالها من التركيز الأساسي على تدريب الطيارين إلى منصة قتال خفيفة قادرة على تنفيذ مجموعة أوسع من المهام العملياتية. ووفقًا للبيانات الروسية، حصلت الطائرة على منظومات إلكترونيات طيران جديدة، ورادار حديث، وحزمة تسليح موسعة، فيما تشير شركة «روس أوبورون إكسبورت» إلى تزويدها برادار ذي هوائي صفيف إلكتروني نشط (AESA/APAR)، وهو ما يمنحها قدرة محسنة على اكتشاف وتتبع الأهداف مقارنة بالنسخة الأساسية.
وتسمح هذه التجهيزات للطائرة بتنفيذ مهام القتال الجوي والهجوم الأرضي والضربات، بما في ذلك الاشتباك مع الأهداف الجوية والأرضية، وقد أشارت التقارير الروسية تحديدًا إلى إمكانية استخدامها ضد الطائرات المسيّرة الثقيلة، إضافة إلى أهداف بحرية غير مأهولة. كما جرى توسيع منظومة الأسلحة لتشمل صواريخ جو-جو وجو-أرض وذخائر موجهة، مع دعم أنظمة توجيه تعتمد على التصوير الحراري والأشعة تحت الحمراء والليزر، ما يزيد قدرتها على ضرب الأهداف بدقة.

ومن أبرز إضافات Yak-130M أيضًا منظومة President-S130 للحماية الذاتية، التي تهدف إلى تعزيز قدرة الطائرة على اكتشاف التهديدات والتعامل معها، إلى جانب منظومات الاستطلاع والمراقبة. وتمنح هذه التجهيزات الطائرة قدرة أفضل على العمل في بيئات قتالية معقدة، ليلًا ونهارًا وفي مختلف الظروف الجوية.
وعلى مستوى الأداء، تستطيع Yak-130M الوصول إلى سرعة قصوى تبلغ نحو 960 كم/ساعة، فيما يصل مداها التشغيلي إلى حوالي 1,610 كم وفق البيانات الروسية. وتمنحها هذه القدرات إمكانية تنفيذ مهام دوريات جوية، والهجوم على الأهداف الأرضية، ومكافحة الطائرات المسيّرة، مع الاحتفاظ بوظيفتها كطائرة تدريب متقدمة لإعداد الطيارين على تشغيل الطائرات القتالية الحديثة.
كما تبرز قدرتها على العمل ضمن مجموعات جوية مترابطة، إذ تقول روس أوبورون إكسبورت إن Yak-130M تستطيع تنفيذ المهام القتالية بالتعاون مع طائرات أخرى ضمن مفهوم العمليات الشبكية، ما يعزز قابلية دمجها في منظومة أوسع للمراقبة وتبادل المعلومات وتنفيذ الضربات. وبذلك تسعى موسكو إلى تقديمها ليس باعتبارها مجرد طائرة تدريب مسلحة، وإنما كـمقاتلة خفيفة متعددة المهام تجمع بين التدريب والقدرات القتالية والاستطلاع والحماية الذاتية.
ومن المهم الإشارة إلى أن Yak-130M ما تزال منصة قيد التطوير والاختبارات؛ فقد نفذ النموذج الأولي أول رحلة له في 25 يونيو/حزيران 2026، بينما تشير التقارير الروسية إلى أن دورة الاختبارات الكاملة مقررة حتى ديسمبر/كانون الأول 2028، بالتزامن مع بدء التسليمات التصديرية.
/* Shares”}};
/* ))> */
المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com — للاطلاع على المادة الأصلية.
