توعد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إن إيران لن تتخلى عن ملاحقتهما حتى بعد انتهاء الحرب، على خلفية ما وصفه بقتل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وسقوط ضحايا من الشعب الإيراني.
وقال شكارجي إن من وصفهم بـ”قتلة الإمام الشهيد” والشعب الإيراني “سينالون جزاء أفعالهم”، مؤكداً أن انتهاء العمليات العسكرية، وفق تصوره، لن يعني إغلاق هذا الملف أو التخلي عن محاسبة المسؤولين عنه.
وفي حديثه عن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، شدد شكارجي على أن طهران لن تسمح للولايات المتحدة باستعادة ما وصفها بمكانتها السابقة في النظام الإقليمي والدولي، داعياً القوات الأمريكية إلى الانسحاب من منطقة غرب آسيا، ومعتبرًا أن بقاءها فيها سيجعل خسائرها أكبر.
وحذر المتحدث الإيراني واشنطن من أي محاولة للتدخل في مضيق هرمز، قائلاً إن الولايات المتحدة “إذا تدخلت في مضيق هرمز فسيتلقون صفعة”، في تهديد يأتي وسط استمرار التوتر بشأن حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
وتأتي تصريحات شكارجي في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بموقفها من مضيق هرمز، إذ سبق أن أعلن أن زمام المبادرة في المضيق ما زال بيد القوات المسلحة الإيرانية، رافضًا التصريحات الأمريكية بشأن تأمين حركة ناقلات النفط عبره.
وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قد توعد في وقت سابق بالثأر من قتلة والده علي خامنئي، وقال إن أشخاصًا من أنحاء العالم سيشاركون، بحسب تعبيره، في “مهمة الانتقام” من قتلة خامنئي ومن وصفهم ببقية الشهداء
