ووفقا للدبلوماسي الصيني، وضع شي جين بينغ وترامب “خطوطا توجيهية استراتيجية أكثر وضوحا لاستكشاف سبل التعاون بين القوتين العظميين”. وأشار وانغ يي إلى أن بكين تفهم الاحترام المتبادل على أنه الحفاظ على سيادة البلدين ووحدة أراضيهما، فضلا عن مصالحهما الجوهرية، بما يتوافق مع ظروفهما الوطنية.
كما أكد وزير الخارجية أن الحكومة الصينية، في تعاملها مع واشنطن، تُؤمن بأن الإنصاف يكمن في حل الخلافات عبر المفاوضات، رافضةً “لعبة المحصلة الصفرية” التي لا يربح فيها إلا طرف واحد ويخسر الآخر خسارة مطلقة. وشدد وانغ يي على أن الصين ترفض “السعي نحو التفوق المطلق الأحادي”.
وأضاف: “النهضة العظيمة للأمة الصينية وعودة الولايات المتحدة إلى سابق عهدها من العظمة يمكن أن تتعايشا دون تناقض، بل تكمل كل منهما الأخرى، بما يعود بالنفع على العالم أجمع”.
وأجرى الرئيس الصيني شي جين بينغ زيارة دولة إلى واشنطن العاصمة في 23 سبتمبر 2026، وتعد هذه الزيارة الثانية المتبادلة بين رئيسي الدولتين في أقل من ستة أشهر، وتمثل علامة فارقة في العلاقات الصينية الأمريكية.





