🚨 تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب
منوعات

في نظر الإمام الشهيد.. الأم صاحبة الدور الأساس في تربية الأبناء

bbcorp

نظر

وأكّد الشيخ محمد جواد محمدي الكلبايكاني أن المحور الأساس في السيرة التربوية للإمام الشهيد كان المحبة، مضيفًا: «لقد كان سماحنه يغمر بيته وأسرته وأبناءه وأقرباءه بالمحبة؛ كان كالشمس المشرقة الناشرة للدفء، ينعم الجميع بجواره بعطفه وحنانه ويستشعرون السعادة، وكل من اقترب منه كان يلمس هذا الحب ويُؤسر بعاطفته الجياشة».

وأوضح أن السر الأكبر في نجاح القائد الشهيد في تربية أبنائه يكمن في هذه العواطف العميقة التي كان يبديها لمن حوله، وكانت ملحوظة بوضوح في محيطه الأسري.

وأشار صهر الإمام الشهيد إلى محور بارزٍ آخر بقوله: «كما تجدر الإشارة إلى القدرة الفائقة للإمام الشهيد على التواصل مع الجميع بمختلف أعمارهم؛ إذْ كان يتبادل الحديث مع أفراد العائلة كافة، من أصغرهم سنًا إلى أكبرهم، ويصغي إليهم».

وتابع: «كان يولي عنايته للجميع، ويعبّر عن محبته لكل فرد في الأسرة جهارًا. كما تميّز بكونه رجلًا حواريًا يُحسن التواصل، يتبادل الحديث مع أهله ويُضفي على الجو الأسري دفئًا».

وأردف الشيخ محمد جواد محمدي الكلبايكاني متطرقًا إلى جانب آخر من نهجه الأسري: «كان يحرص دومًا على مخاطبة الآخرين – حتى الأطفال منهم – بألفاظ وألقاب ملؤها الاحترام والتقدير».
.

وشدّد على الاحترام الاستثنائي الذي كان يكنّه للنساء، قائلًا: «كانت زوجته المكرمة هي الشخص الأكثر احترامًا وتقديرًا في منزله، حيث كان يعاملها بأدبٍ رفيع وإجلالٍ كبير. كما كان يسند إلى الأم الدور المحوري في تربية الأبناء، ويراها الشخص الأكثر تأثيرًا في حياة أي إنسان».

وأردف صهر الإمام الشهيد كلمته بالقول: «لقد صرح الإمام الشهيد بأن أمه كانت صاحبة الدور الأكبر في تربيته، وكان يوصي دومًا بأن النشاط الاجتماعي للمرأة، رغم كونه أمرًا ضروريًا، ينبغي ألّا يؤدي إلى الغفلة عن الأبناء والأسرة».

ولفت إلى منزلة الأم في وجدان القائد الشهيد بالقول: «إن حديث الرسول الأكرم (ص): “الجنة تحت أقدام الأمهات” كان حقيقة مجسدة في حياة الإمام الشهيد؛ إذ كان للأم دورها البارز والمحوري حتى في مسار حياته السياسية والاجتماعية».

ونوّه الشيخ محمد جواد محمدي الكلبايكاني إلى أن: «القائد الشهيد استلهم الزهد والورع من مدرسة والده. وعلى الرغم من الضائقة المعيشية التي كانت تمر بها أسرته قبل الثورة – إذْ كان والده إمامًا للمسجد المعروف اليوم بـ”مسجد الصديقيين”، وكان يجتمع خلفه في الصلاة جمعٌ غفير من أثرياء مشهد – لما عُرف عن المرحوم السيد جواد الخامنئي من زهدٍ وتقوى وورعٍ شاع بين الناس».

المصدر الأصلي: www.alalam.ir — للاطلاع على المادة الأصلية.

beiruttime-lb.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب